اختتمت بمقر سفارة الامارات في برلين مساء أمس الأول أعمال الملتقى الأول لرؤساء البعثات التمثيلية لدولة الإمارات العربية المتحدة في قارة اوروبا.

وناقش الملتقى الذي افتتحه سمو الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان وزير الخارجية عددا من المواضيع المختلفة التى تهم الدبلوماسية الاماراتية بشكل عام باعتباره امتدادا لملتقى السفراء السنوي المقام في الدولة.

وتناول الملتقى على مدى يومين قضايا عدة تتعلق بسياسة الأمارات الخارجية والأمور الاقتصادية إلى جانب العديد من القضايا التي تهم الدولة فضلا عن دراسة الملفات السياسية والاقتصادية والثقافية الخاصة بالعمل الدبلوماسي الاماراتي والتحديات التي تواجهه والمتغيرات والمستجدات الداخلية والاقليمية والدولية المحيطة والمؤثرة فيه.

واستعرض الملتقى تقرير وزارة الخارجية السياسي بالإضافة الى دور الخطة الإستراتيجية في دعم بعثات الدولة في الخارج والاطلاع على ما تم انجازه في برنامج إعادة هيكلة وزارة الخارجية وتطويرها وتطلعاتها المستقبلية.

والتقى سفراء الدولة في أوروبا ضمن برنامج الملتقى مع فولف روت هارت بورن وكيل وزارة الخارجية الألمانية وأندرياس ميشائيليس رئيس قسم الشرق الأوسط والأدنى وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الألمانية.

وفي بداية اللقاء رحب وكيل وزارة الخارجية الألمانية بسفراء الدولة حيث تم استعراض وجهات النظر حول القضايا المشتركة بين الجانبين ومعالم السياسة الخارجية الألمانية.. مشيدا بعمق العلاقات الثنائية بين الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية وأهمية الإمارات كشريك إستراتيجي في المنطقة.

من جانبه قدم السفير الدكتور طارق احمد الهيدان مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية الشكر للجانب الألماني على استضافة برلين لملتقى سفراء الدولة في اوروبا.. وقال ان ألمانيا الاتحادية تعد شريكا مهما لدولة الإمارات خاصة خلال المرحلة المقبلة التي تشهد خلالها الدولة مرحلة تحول كبري ترتكز على مشاريعها التنموية في مجالات الطاقة البديلة لتحقيق التنمية المستدامة.

كما تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والسياحية والثقافية وسبل تطويرها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

وقد أقام محمد أحمد المحمود سفير الدولة لدى جمهورية ألمانيا الإتحادية مأدبة غداء على شرف رؤساء البعثات التمثيلية لدولة الإمارات في اوروبا المشاركين في اعمال الملتقى.

« وام»