تحرص جامعة زايد على التدريب المهني الذي تعتبره حزءا مهما وأساسيا وأحد المساقات الدراسية في الجامعة ،حيث يتطلب من كل طالبة أن تخضع للتدريب في فترة تتراوح ما بين 8-10 اسابيع طبقا للتخصص الذي تدرسه تحت اشراف اساتذة الجامعة والمسؤولين في الجهات التي تتدرب فيها الطالبات .
وقال الدكتور اسامة العلمي الأستاذ المشارك في قسم العلوم الصحية ومسؤول التدريب المهني في جامعة زايد في دبي إن قسم العلوم الصحية يركز في المراحل الأولى من التعليم على المشروعات النظرية وفهم المباديء الصحية المتعلقة بمجالات التغذية والتوعية الصحية والصحة البيئية ،وأن خروج طالبات الجامعة إلى مختلف الجهات المختصة في مجال الصحة يعتبر أحد الأهداف التي تطمح إليها الجامعة،وتكتسب الطالبات خبرة عملية ستساعدهن في المستقبل على تطبيق المعلومات النظرية التي تعلمهن خلال فترة الدراسة. ولفت إلى أن التدريب العملي يدعم هذه المفاهيم النظيرة ،حيث ترسل الجامعة طالباتها إلى التدريب المهني في مؤسسات حكومية وخاصة وقطاعات الاعمال في الدولة ،تعزيزا للمرحلة النظرية والجانب التطبيقي ،انطلاقا من أن التدريب العملي مساق رئيسي في جامعة زايد وكأحد متطلبات التخرج .
واشار العلمي إلى أن جامعة زايد تولي اهتماما خاصا للتدريب العلمي كونه يساعد الطالبات على تطبيق المعلومات النظرية كوقع عملي ويؤهلهن لبيئة العمل ،من خلال الخبرات التي يكتسبهن خلال فترة التدريب .
ولفت إلى أن الإحصائيات تشير إلى أن أكثر من 90 % من طالبات جامعة زايد تلقين عروض عمل في الشركات التي تدربن فيها .
وأوضح أن عدد من طالبات قسم العلوم الصحية في جامعة زايد في دبي أنهين تدريبهن في مستشفى الوصل، مستشفى دبي، ومنطقة الحمرية الحرة، وبدأ التدريب في فبراية الماضي واستمر شهرين لغاية مطلع الشهر الماضي .
لافتا إلى أن جامعة زايد تقوم بتذليل جميع العقبات التي يمكن أن تواجه الطالبات خلال فترة التدريب وتقوم بالاجتماع مع مشرفي التدريب ثم الاجتماع مع المتدربات وبعدها يتم الالتقاء بكلا الطرفين بهدف إعطاء كل طرف أحقية الرأي من دون ضغوط من الطرف الأخر .
وذكر أن التغذية الراجعة من الشركات ومن مشرفي التدريب الذين يزورن المتدربات في أماكن تدريبهم أظهرت جدية الطالبات في التدريب واكتساب المعرفة والخبرة المهنية .
تدريب عملي
قالت الطالبتان ميثاء عبدالكريم ومريم البسطي تخصص الصحة الغذائية اللتان تدربتا في مستشفى الوصل كأخصائيات تغذية لمدة سبعة أسابيع ، في المطبخ، قسم النساء والتوليد، قسم الأطفال، و العيادة الخارجية للتغذية، وعملتا في مساعدة أخصائية التغذية في مهامها، وتقديم النصائح للمراجعين، وكيفية التعامل مع أشخاص من جنسيات مختلفة، وكيفية التعامل مع المجموعة، وطرق قيادية جيدة.
أما الطالبة فاطمة أحمد تخصص الصحة الغذائية تدربت في مستشفى دبي أشارت إلى أنها استفادت الكثير من التدريب في مستشفى دبي، وأصبحت قادرة على العمل كأخصائية تغذية تتعامل مع حالات مختلفة ومن أعمار مختلفة، وتعلمت أن ما درسته وحده لا يكفي للعمل في المجال الذي تخصصت فيه.
ولكن العمل يمكنه أن يهيئني بشكل أفضل، حيث اكتسبت أساليب ومهارات مهنية أثناء التعامل مع العديد من المرضى، وتعلمت المزيد من المعلومات في مجال التغذية. وأدركت أثناء التدرب في المستشفى أن المسؤولية جزء أساسي في أي عمل، لذلك لابد من العمل الجماعي لضمان حصول المرضى على أفضل الخدمات لمساعدتهم في العلاج.
وأوضحت الطالبتان آمنة حميد الشامسي ومريم غانم الشامسي تخصص صحة البيئة أنهما تدربتا في قسم حماية البيئة في المنطقة الحرة بالحمرية في الشارقة لمدة 8 أسابيع ، وشاركتا في العديد من الأنشطة ذات الصلة بالنشاط البيئي كحضور اجتماعات مع المستثمرين والمستشارين البيئة.
والقيام بعمليات التفتيش التي كانت على أرقى وأتم متطلبات السلامة، ونقاش حول العديد من المواضيع البيئية مثل التوعية البيئية وتقييم الأثر البيئي والمخاطر، وزيارة مختبرات ذات الصلة بالبيئة ومختبرات تحليل النفط، كما قام قسم السلامة في المنطقة الحرة بإرسالهما للدفاع المدني حيث تدربتا على المهام العام للسلامة.
بدورها قالت الطالبة ملك عبدالله تخصص الصحة الغذائية تدربت في مستشفى دبي إن فترة التدريب كانت تجربة رائعة لأنها رسخت ما درسته في جامعة زايد بطريقة عملية، وتعرفت على العديد من الحالات والأمراض الجديدة، وتعلمت من أخصائيات التغذية كيفية التعامل مع كل حالة، وكان عملا مشوقا جدا عند التعامل مع المريض وفهم حالته ولإعطائه النصائح التغذوية اللازمة لكي تتحسن حالته.
تجربة متميزة
قالت نوف يوسف عبد الغني خريجة العام الدراسي الماضي من قسم العلوم الصحية إنها وبعد التخرج حصلت على فرصة عمل في جامعة زايد كمساعدة ابحاث في قسم العلوم الصحية ورغبت في هذا العمل كونه تطبيقا عمليا للدراسة النظرية التي تلقتها في القسم .
دبي- وائل نعيم

