اطلع وفد من وزارة البلاط السلطاني بسلطنة عمان الشقيقة على الأساليب والأنظمة المتطورة والمتبعة في عمليات زراعة أشجار النخيل والري في الدولة جاء ذلك خلال استقبال وزارة البيئة والمياه وفد رفيع المستوى من وزارة البلاط السلطاني برئاسة الدكتور محمد رضا بن حسن مستشار شؤون التخطيط بوزارة الزراعة ورئيس لجنة الإعداد والتخضير لمشروع زراعة المليون نخلة بسلطنة عمان.

ويشاركه كل من الدكتور إسحاق بن أحمد الرقيشي مدير محطة البحوث الزراعية والحيوانية بالمنطقة الداخلية لوزارة الزراعة و محمد أحمد السلماني مدير إدارة الجوامع والمساجد بمركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية بديوان البلاط السلطاني ، والمهندس سعيد بن علي الفهدي مدير دائرة التشغيل بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بمحافظة البريمي .

وأوضحت مريم حسن الشناصي المدير التنفيذي للشؤون الفنية بالوزارة أن هذه الزيارة تأتي في إطار تبادل الخبرات والتجارب بين البلدين والتعرف على الأساليب والأنظمة المتطورة المتبعة في زراعة وإكثار أشجار النخيل وأساليب الري وإنتاج التمور في الدولة .

وتضمنت الزيارة الإطلاع على المشاريع التطويرية ونظم الري باستخدام التقنيات الحديثة والممارسات الزراعية الصحيحة المطابقة لأنظمة الزراعة العضوية بمزرعة الفوعة العضوية للتمور في العين ، وزيارة لوحدة الدراسات وبحوث تنمية النخيل، وجمعية أصدقاء النخلة للإطلاع على أهم الأنشطة التي تنفذها.

إضافة إلى زيارة مصنع تمور الإمارات للتعرف على عمليات وخطوط الإنتاج للتمور وطرق التعبئة والأنظمة المتبعة في المصنع والإطلاع على أقلمة أصناف النخيل المنتجة بطريقة الأنسجة وتصريف الشتلات.

كما وزار الوفد مزرعة صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي حاكم رأس الخيمة في منطقة خت ومزرعة سمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي حاكم الفجيرة للإطلاع على أصناف النخيل المختلفة ذات الرعاية البستانية وطرق إكثار زراعة النخيل عن طريق زراعة الأنسجة النباتية والأقلمة النهائية.

كما قام الوفد بزيارة خاصة إلى محطة أبحاث الحمرانية بالوزارة حيث تعرف على النباتات الطبيعية وآليات العمل في مختبر زراعة الأنسجة والمقاطع البحثية لأشجار الفاكهة المختلفة.

بالإضافة إلى عقد اجتماع مع الوفد الزائر لبحث سبل التعاون المشترك بين دولة الإمارات وسلطنة عمان الشقيقة في مجال زراعة النخيل والاستفادة من الإمكانيات والوسائل الحديثة في هذا الجانب .

وأكدت المدير التنفيذي للشؤون الفنية بوزارة البيئة أن عمق العلاقات التي تربط الإمارات وعمان مكنت من تبادل الخبرات والتجارب الناجحة التي كان لها أثرها الإيجابي في المجالات البيئية.