كشف ماجد علي المنصوري الامين العام لهيئة البيئة في أبو ظبي عن ان 20% من وسائل المواصلات ستعمل بالغاز الطبيعي في إمارة أبو ظبي مع نهاية العام 2012 ، وذلك في اطار الخطط المستقبلية للامارة للمحافظة على التنمية المستدامه .

وأوضح ان الخطة تشمل ايضا نقل ما نسبته 30% من سكان العاصمة اضافة للوزارات والمؤسسات الحكومية الى العاصمة الجديدة والمدن الاخرى التي يتم انشاؤها حاليا للحد من الاكتظاظ السكاني.

حيث من المتوقع ان يصل عدد سكان ابو ظبي إلى ثلاثة ملايين أو حتى يتخطى خمسة ملايين نسمة في عام 2030، الامر الذي يتطلب اتخاذ كافة الاجراءات والتدابير والخطط العملية لحماية الموارد الطبيعية والبيئة، وتعزيز التلاحم بين الطبيعة والإنسان بنحو متناسق فضلا عن الارتقاء بعمليات التنمية والتطور الاقتصادي .

وقال المنصوري في حلقة نقاشية في مؤتمر المدن العالمية واسبوع المياه الذي اختتم اعمالة امس في سنغافورة ان خطة ابو ظبي فيما يتعلق بادارة النفايات تشمل طمر 5-10% فقط فيما سيتم تدوير النسبة المتبقية للاستفادة منها في العديد من المجالات .

واوضح ان أبوظبي اطلقت في عام 2008 العديد من المبادرات لتحقيق التنمية المستدامة ومنها « مبادرة إستدامة» لتحقيق توازن مناسب بين الضرورات البيئية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتي تشكل معاً الأساس لمنهج الإستدامة المتعدد الأبعاد والارتقاء بنوعية الحياة لجميع الكائنات الحيّة مؤكدا ان المبادرة تعد أول برنامج من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار إلى ان إمارة أبو ظبي شرعت كذلك في بناء مدينة مصدر والتي تعد «أول مدينة صديقة للبيئة في العالم»، حيث من المنتظر أن يقل استهلاكها للمياه بمقدار 80% عن استهلاك المدن العادية الأخرى، وأن يتم فيها الاستغناء كليا عن الوقود الأحفوري. كما من المنتظر أن يتم تدوير النفايات بنسبة 100% وألاّ تنبعث منها أي غازات سامة، كون أن 90% من طاقتها سيكون مصدرها الشمس.

كما يتم التخطيط لبناء الشوارع على الطراز العربي التقليدي، أي ستكون على شكل أزقة ضيقة تنشر البرودة والظلال وستكون المدينة بكاملها خالية من السيارات. ومن أجل تأمين حركة التنقل ستبنى شبكة كثيفة من خطوط الأنفاق والسيارات الكهربائية التي تتحرك فوق الخطوط الحديدية.

ووفقا لما جاء في تقرير الكوكب الحي لعام 2006 والمبني على بيانات العام 2003 فإن البصمة البيئية لدولة الإمارات العربية المتحدة هي 9,11 هكتار عالمي للفرد الواحد.

سنغافوره - عماد عبد الحميد