أجرى المستشفى الاماراتي الانساني العالمي المتنقل «علاج» 30 عملية جراحية للاطفال المعوزين في منطقة «ميسور» على بعد 450 كيلومترا من العاصمة المغربية الرباط .
وذلك ضمن برنامج اماراتي مغربي عالمي لعلاج الاطفال المصابين بتشوهات خلقية وكبار السن المصابين بأمراض مزمنة وبمشاركة نخبة من كبار الاطباء والجراحين تحت اطار تطوعي ومظلة انسانية وبشراكة استراتيجية مع وزارة الصحة المغربية ومستشفيي الشيخ زايد بالرباط وفاس الجامعي.
وأكد سعيد حميد الجاري الكتبي سفير الإمارات لدى المملكة المغربية أن اختيار المملكة المغربية لتكون المحطة الثانية للمستشفى المتنقل يؤكد على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين إذ أن المستشفى المتنقل الذي تم تدشينه بمنطقة ميسور سيواصل توفير البرامج العلاجية والوقاية والتدريبية والتوعية على مدى ستة اشهر مقبلة.
إلى جانب تسيير قوافل طبية انطلاقا من المستشفى المتنقل إلى المناطق السكانية المختلفة تنفيذا للأهداف التي وجد لأجلها المستشفى المتنقل والتي من أهمها إيصال المساعدات الطبية وتوفير البرامج العلاجية للمرضى بكل يسر وسهولة دون معاناة.
وأكد حرص سفارة الإمارات في المغرب واعضاء السفارة على التعاون التام مع فريق المستشفى المتنقل وتوفير كافة المتطلبات التي من شانها ان تسهل من عمل الفريق سواء داخل المستشفى المتنقل او خلال تسيير القوافل الطبية الى مختلف المناطق، مشيدا بمستوى التعاون الذي تبديه الجهات المغربية في انجاح مهمة المستشفى المتنقل.
وقال خديم الدرعي رئيس فريق العمل للمستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل إن الفريق الطبي والجراحي يضم 35 طبيباً وممرضا وفنياً ومتخصصاً في طب الطوارئ والجراحة العامة وطب وجراحة الاطفال وطب وجراحة القلب، وطب وجراحة العيون والعناية المركزة، مؤكدا ان الفريق الطبي سيبذل قصارى جهده لعلاج اكبر عدد من الحالات سواء بعمليات جراحية او علاج فوري.
وأوضح أن المستشفى الإنساني يضم 25 سريراً ووحدات للجراحة التخصصية ومعدات تعقيم وأدوات طبية ووحدات رعاية مكثفة وقسما للرعاية الدنيا وصيدلية ومختبراً وقسم أشعة وقسم صيانة ووحدة توليد الطاقة وإمدادات طبية ذات أجل محدد.
وتوجه ممثل وزير الصحة المغربي الدكتور علال العمراوي بالشكر والعرفان الى قيادة وحكومة وشعب دولة الامارات العربية المتحدة على الدعم اللامحدود الذي يتم تقديمه للشعب المغربي.
مشيدا بعمق العلاقات بين الامارات والمغرب والتي أرسى قواعدها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان، رحمه الله، والملك الحسن الثاني وسارا على النهج ذاته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والملك محمد السادس ملك المملكة المغربية.
وقال ان مستشفى الشيخ زايد في الرباط ومستشفى الشيخ خليفة بالدار البيضاء نموذجان على المشروعات الانسانية والخيرية والطبية العملاقة التي أنشأتها الامارات في مختلف أنحاء المملكة المغربية، وجاء المستشفى المتنقل بمنطقة ميسور ليؤكد من جديد الحرص الذي توليه حكومة الامارات على تواصل تنفيذ البرامج الانسانية والطبية والخيرية الموجهة للمرضى المعوزين.
وأكد أنه تم الكشف على اكثر من 4000 مريض من مختلف الاعمار من قبل الفرق الطبية ضمن المستشفى المتنقل وباستخدام التجهيزات الطبية المتطورة المتوفرة، وقد اكتشفت الفرق الطبية العديد من الحالات المرضية غير المشخصة بين الاطفال والكبار وتم تقديم العلاج بالمجان، موضحا انه شارك في مهام المستشفى المتنقل 4 فرق طبية تشخيصية وعلاجية وجراحية، إضافة إلى فريق وقائي.
