أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس أن بناء المستوطنات «يقوض الثقة ويثير الاضطرابات» في الأراضي المحتلة. ووجه بان كي مون رسالة إلى «اللجنة الأممية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف» التي عقدت أمس، وتستمر إلى اليوم الجمعة، اجتماعاً في المغرب، مؤكداً أن «الأشهر المقبلة ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كنا قادرين على المضي قدماً نحو مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين».
وتعمل هذه اللجنة الدولية التي تضم خصوصاً ممثلين عن الدول الإفريقية ومسؤولين في الأمم المتحدة وبعض المنظمات غير الحكومية من أجل «حل شامل وعادل ودائم» للقضية الفلسطينية حسب منظمي اللقاء.
وأعلن أحمد قريع عضو اللجنة المركزية في منظمة التحرير أن «هناك طرفين، طرف قوي تدعمه الولايات المتحدة وطرف آخر ضعيف، لكن تحدوه الإرادة في تحقيق أهدافه المشروعة».