دشنت طيران الإمارات أمس، أولى رحلاتها إلى العاصمة التشيكية براغ. وانطلقت رحلة طيران الإمارات «إي كيه 139» من مطار دبي الدولي ووصلت إلى مطار براغ بعد أن حلقت طائرة الإيرباص «أ330 ـ 200» ست ساعات وعلى متنها «البيان» وعدد من ممثلي وسائل الإعلام.

وتعكس تلك الرحلات سياسة الناقلة الرامية إلى توسيع شبكة خطوطها في مختلف أرجاء العالم، لاسيما في القارة الأوروبية. كما أنها تضاف إلى رصيد طيران الإمارات الزاخر بـ (24) محطة أوروبية و(103) محطات عالمية، إذ تشكل براغ أيضاً المحطة الثانية ضمن القارة التي تم إطلاق الخدمات إليها بعد العاصمة الهولندية أمستردام التي افتتحت رحلاتها مطلع مايو الماضي.

استقبال حافل

وشهد مطار براغ الدولي أو ما يعرف محلياً ب(براغ روزينيا) استقبالاً حافلاً لطيران الإمارات، حضره تيم كلارك رئيس طيران الإمارات وسالم عبيد الله، قال نائب رئيس أول العمليات التجارية لطيران الإمارات وعدد من المسؤولين في قطاع الطيران التشيكي بالإضافة إلى عشرات الأشخاص من مختلف وسائل الإعلام.

وحالما حطت الطائرة على الأراضي التشيكية أحاطتها المياه من كل جانب كتقليد يعبر عن الاحتفال بأول رحلة ل«الإمارات». وكان في استقبال المسافرين المدير التنفيذي لمطار براغ ميروسلاف دافوراك وعدد من المسؤولين. كما كانت هناك فرقة موسيقية عزفت ورقصت بشكل كلاسيكي احتفالي على أرض المطار.

أول رحلة عربية

وفي تصريح لـ «البيان» في مطار براغ، قال سالم عبيد الله نائب رئيس أول العمليات التجارية لطيران الإمارات « الرحلة الأولى لطيران الإمارات إلى براغ، هي أول رحلة عربية تحط في مطار براغ التي تمثل المحطة رقم 24 للناقلة في القارة الأوروبية، ورقم 103 في شبكة طيران الإمارات».

ويستهدف الخط الجديد الزائرين للأغراض السياحية والتجارية، فضلاً عن زيارة المصحات الصحية التي تشتهر بها تشيك، وقد لاحظتم أن الرحلة كانت كاملة المقاعد، ما يعكس إقبالاً كبيراً على تلك الرحلات».

وتابع عبيد الله «هذه الرحلات تخدم وجهات متعددة، فمنها من يقصد دبي ومنها من يتجه من دبي إلى مناطق أخرى، ويمكن تقسيمها بواقع 40% إلى دبي، و60 % يقصدون مناطق أخرى من بعد دبي»، وأضاف «نحن واثقون تماما بأن الخط الجديد سوف يوثق العلاقات مع تشيك».

وقال نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب العميد عبيد مهير بن سرور ل«البيان». «نحن شركاء إستراتيجيون مع طيران الإمارات، ونقدم كافة التسهيلات اللازمة للقادمين إلى دبي من تشيك، هذه التسهيلات تتضمن نوعين، الأول يعنى بتسهيل سفر الأفراد والثاني تسهيل سفر الشركات، بخصوص الأفراد فإننا سنقوم من خلال رحلتنا اليوم بعرض تلك التسهيلات وتوضيح الإجراءات اللازمة وأنواع أذونات الدخول سواء قصير أو طويلة الأجل».

وأضاف «أما بخصوص تسهيلات الشركات السياحية فهي تشمل خدمة الاونلاين التي توفر تقديم طلب التأشيرة وتلقي الرد خلال 24 ساعة على مدار اليوم.

بالإضافة إلى وجود مجموعة من البوابات الالكترونية في مطار دبي لتسهيل قدوم المسافرين، فضلا عن 1500 موظف يعملون في مطار دبي في ثلاث بوابات إضافة إلى مطار آل مكتوم الجديد»، وأوضح أن الإجراءات توفر للشركات أيضاً خدمة الاستفسار عن صلاحية تأشيرة أي زائر قبل الموافقة على سفره، ما يوفر تكاليف إعادة نقله إلى خارج الدولة، وهذا النظام يعد الأول في المنطقة، حسب تعبيره.

كانت طيران الإمارات نظمت مطلع مايو الماضي في قصر زوفين في براغ مؤتمراً صحافياً بحضور العديد من وسائل الإعلام التشيكية. كما حضر المؤتمر ممثلو طيران الإمارات من بينهم نائب رئيس أول دائرة العمليات التجارية في طيران الإمارات ريتشارد فون، ونائب رئيس أول العمليات التجارية لمنطقة أوروبا والاتحاد الروسي سالم عبيد الله ونائب رئيس أول برنامج سكاي واردز بريان لابيل، ومدير طيران الإمارات الإقليمي في النمسا وهنغاريا والجمهورية التشيكية وسلوفاكيا مارتن غروس.

وشارك في المؤتمر الصحافي كذلك كل من نائب وزير النقل في الجمهورية التشيكية ديتا سكوتوفا ونائب المدير التنفيذي للعمليات في مطار براغ الدولي جيري بوس. وقال فون أثناء المؤتمر الصحافي «نحن سعداء جداً لوجودنا هنا في براغ قبل ستة أسابيع من انطلاق خدماتنا إلى هذه المدينة الجميلة من دبي.

براغ ـ سهير إبراهيم