أكد خليفة بو عميم رئيس اللجنة الإعلامية لصيف بلادي 2010 انه بعد مرور أسبوعين على بداية الأنشطة والفعاليات في كافة المراكز المشاركة على مستوى الدولة والتي تزيد على 51، ظهرت الكثير من الإيجابيات لعل أبرزها الإقبال المتواصل على الدورات التدريبية والأنشطة الرياضية والشاطئية.
مشيراً إلى أن انتظام الفعاليات ومشاركة أكثر من 700 موظف ومتطوع في عملية التنظيم خلق حالة من الثقة لدي الطلبة وأولياء الأمور فيما يقدمه صيف بلادي من أنشطة.
ورحب بو عميم بكافة الاقتراحات والآراء لتطوير العمل في صيف بلادي الذي يهدف على حصول الطلبة على أكبر جرعة ممكنة من الخبرات الثقافية والرياضية، إضافة إلى الأنشطة الترفيهية التي تعد جاذبة للكافة الطلبة.
وأوضح اهتمام اللجنة العليا بالمراكز التي تخدم المناطق البعيد، حتى تصل الفعاليات على كافة طلاب الإمارات، والمستهدف أن يشارك في الفعاليات على مدى 40 يوما أكثر من 18000 طالب في المرحلة السنية من 7 وحتى 18 سنة.
ونوه بوعميم بالمتطوعين من الشباب الجامعي الذين يشاركون في تنظيم الفعاليات ورعاية أقرانهم من صغار السن في كافة المراكز، مؤكداً أن ذلك أحد أهم أهداف المشروع الوطني صيف بلادي لإذكاء روح التطوع ونشر ثقافته على أوسع نطاق ممكن.
