كرم سمو «الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة أوائل الثاني عشر على مستوى منطقة الشارقة التعليمية بقصر الثقافة بالشارقة وعددهم 61 مكرما ومكرمة في حفل نظمته إدارة المنطقة التعليمية بحضور معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم وفوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية وعلي حسن مدير منطقة عجمان التعليمية ومديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة وأولياء أمور الطلبة المكرمين.
وفي كلمته حث معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم المتفوقين على اختيار تخصصات نوعية ودقيقة يحتاجها سوق العمل في الدولة وان يستمروا في درب التميز والتفوق، وقال إن الاحتفاء بالأوائل مناسبة سعيدة جدا يستشعرها العاملون في الميدان التربوي الذين بذلوا جهودا استثنائية من اجل قطف هذه الثمار بتهيئتهم لفرص التفوق والنجاح، مثمنا في السياق ذاته دور إدارة المنطقة التعليمية ومكتب الشارقة التعليمي والهيئات الإدارية والتدريسية وأولياء الأمور الذين ساهموا في إيصال الطلبة لهذا المستوى.
وهنأت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية المتفوقين وأسرهم متمنية لهم دوام التقدم والنجاح في حياتهم العملية وهو يخطون نحو حياة أرحب بعد إن يلتحقوا بدراستهم الجامعية، داعية إياهم إلى التسلح بالإيمان والخلق القويم، مؤكدة إن نجاحهم المشرف هو امتداد لمسيرة علمية متميزة عرفتها الشارقة التي تحظى برعاية ودعم لا محدود من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رجل العلم والثقافة.
وثمن إدارة المنطقة التعليمية باسمها وباسم أولياء الأمور دور الهيئات التدريسية والإدارية التي قدمت أفضل الخبرات التعليمية والرعاية السلوكية للطلبة.
وتضمن حفل التكريم «اوبريت يا مضيف العلم» كلمات راشد شرار وأداء طالبات مدرسة الشيماء للتعليم الأساسي حلقة ثانية استعرضت من خلاله المشاركات في الاوبريت انجازات صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة باعتباره رمزا من رموز العطاء وفارسا من فرسان العلم.
يذكر إن الحفل تم نقله بلغة الإشارة من اجل المتفوقين المكرمين من فئة الدمج في المدارس وهي التفاته إنسانية رائعة تحسب لتعليمية الشارقة.
وعرض للحضور كلمة متلفزة لصاحب السمو الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة خصصها للحديث عن مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله ودوره في توحيد الدولة ونقلها إلى مقدمة الدول في العالم، واصفا المغفور له بأنه كان نجما لاح في الأفق، ودعا أولياء الأمور وكل أفراد المجتمع إن يمتثلوا لرؤية زايد الخير وان يكونوا أوفياء لسيرته وان يضعوا كل ما كان يريده ويوجه به مقدمة الدستور وبهذا يفي المجتمع زايد حقه.
واسط النموذجية
استحوذت مدرسة واسط النموذجية بعدد كبير من أوائل الثانوية بواقع 8 صنفوا الأوائل على مستوى الدولة والمنطقة التعليمية كما لوحظ إن مدرسة النور الدولية الخاصة في الشارقة حصدت مركزاً متقدماً بحسب تسلسل أعداد الأوائل على مستوى الدولة والمنطقة بواقع تصدرتهم بتول محمد رضوان الأولى على مستوى الدولة وعلى مستوى المنطقة والشعلة الخاصة بواقع 6 من أوائل الثانوية على مستوى الدولة والمنطقة.
الشارقة ـ نورا الأمير
