أكدت صحيفة فاينانشيال تايمز واسعة الانتشار في تقرير لها، أن دبي ما زالت تختزن الطموحات لتبهر العالم، بمشاريع عملاقة.
مضيفة أن مطار آل مكتوم الدولي، ذلك المشروع الذي تقدر كلفته التقريبية بنحو 32 مليار دولار، قد يكون رمزا من رموز الطفرة في دبي، غير أن الحكومة ماضية قدما في خططها التوسعية الجسورة، في حقلي رحلات الركاب والشحن، في إطار سعي الإمارة إلى استثمار موقعها الاستراتيجي، وسجلها الناصع في صناعة الطيران.
وقالت الصحيفة إن خطة دبي تكمن في تطوير المطار ليصبح أكثر مطارات العالم ازدحاما.
وأشارت الصحيفة إلى أن مطار دبي الدولي، استقبل العام الماضي 50 مليون مسافر، غير أنه وبفضل النمو السنوي المقدر بنحو 18% خلال الفترة الواقعة بين شهري يناير ومايو، كما قال بول جريقيث الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي، فإن المؤشرات تبدو ممتازة، وأن هناك ما بين 5-6 ملايين مسافر آخرين قد يعبرون المطار في هذا العام. مؤكدا أن الشرق الأوسط يكسر القواعد، وأن دبي تتقدم المسيرة. مؤكدا أنه لا يستحضر سوى قصة نجاح في استراتيجية الطيران.
وفي الوقت نفسه ارتفع معدل الشحن في المطار خلال الفترة ذاتها بنسبة 27%. ويأتي هذا النمو في وقت تواجه فيه صناعة الطيران العالمية تحديات جمة.
صناعة الطيران حجر الزاوية في نمو دبي.
وأضافت صحيفة فاينانشيال تايمز في تقريرها، أن صناعة الطيران في دبي، منذ استقبالها لأولى رحلاتها في عام 1937، برهنت على أنها حجر الزاوية في نمو هذه المدينة، مكملة التجارة البحرية التقليدية حول خور دبي.
دراسة تتنبأ بمزيد من النمو
وكانت دراسة حديثة تنبأت بمزيد من النمو في المطار الحالي الكائن في وسط مدينة دبي، حيث من المتوقع أن تتوسع عملية البناء بأكثر من الضعف لزيادة الطاقة الاستيعابية. وتتوقع الدراسة أن يتجاوز الطلب 90 مليون مسافر سنويا بحلول عام 2018، بزيادة عن 75 مليون راكب وفقا لتقديرات سابقة.
كما أن من شأن المرحلة الأولى في مطار آل مكتوم الدولي التي تبلغ كلفتها 820 مليون دولار، أن تساهم في تلبية هذه الاحتياجات بطاقته الاستيعابية وقدرها 7 ملايين مسافر سنويا.
وبحلول عام 2025، فإن الخطة تقتضي أن تتماشى المرحلة الثانية وفقا لبرنامج متسارع، بإضافة مدرجين إضافيين، ومبنى آخر للركاب بطاقة استيعابية تصل إلى 80 مليون مسافر سنويا لاستيعاب عمليات طيران الإمارات، شركة الطيران التي تواصل توسعها السريع كاملة.
أما المرحلة الثالثة والتي ستضيف مدرجين آخرين، فإنها سترفع طاقة مطار آل مكتوم الدولي إلى أكثر من 160 مليون مسافر سنويا، أكثر من مطارين بحجم مطار هيثرو، و 12 مليون طن سنويا من الشحن، وهو هدف الإمارات لعام 2030 وما بعده.
دبي- وائل الخطيب
