كشف مصدر جزائري أن اشتباكاً وقع أمس بين قوات الجيش ومسلحين ينتمون إلى تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» أسفر عن مقتل 11 عسكرياً وإصابة عدد غير محدد بجراح متفاوتة.
ونقل الموقع الإخباري الجزائري الخاص «كل شيء عن الجزائر» عن مصدر موثوق قوله إن العملية وقعت بمنطقة «تينزاواطين» في أقصى جنوب الجزائر بالصحراء على الحدود مع دولة مالي.
وأوضح المصدر أن المسلحين نصبوا كمينا للقوات المشتركة ردا على مقتل «أمير» مجموعة مسلحة تنتمي إلى القاعدة على الحدود الجزائرية الموريتانية.
وقال المصدر إن هذه العملية، وهي الأخطر من نوعها منذ شهور تأتي بعد يوم واحد فقط من الرسالة التي وجهها قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح إلى الجماعات المسلحة، والتي خيّرها فيها بين الموت الحتمي أو الاستسلام والاستفادة من سياسة المصالحة الوطنية.