نددت الحملة الفلسطينية الدولية لرفع الحصار عن قطاع غزة أمس باستمرار السلطات الإسرائيلية في احتجاز المتعلقات الخاصة بمتضامني سفن «أسطول الحرية» بعد منعهم من الوصول إلى غزة.

وقالت الحملة، في بيان صحافي، إن السلطات الإسرائيلية تواصل احتجاز متعلقات متضامني السفن الدولية خاصة أجهزة الحاسوب والكاميرا والهواتف النقالة وغيرها من الوثائق منذ قرابة الشهر.وحذرت الحملة من قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي الإسرائيلية ب«استغلال الوثائق الموجودة على الأجهزة الخاصة بالمتضامنين والتلاعب بها وتزويرها».

وطالبت الحملة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية ب«الضغط الجدي» على إسرائيل للإفراج الفوري عن كل متعلقات وممتلكات المتضامنين، بما في ذلك أجهزتهم وملابسهم وبطاقات الائتمان وأموالهم.

كما طالبته بضرورة تكثيف الضغط من اجل اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لرفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة بشكل كامل كونه يمثل شكلا بشعا من أشكال العقاب الجماعي.