عمدت واشنطن وموسكو أمس إلى تطويق فضيحة الكشف عن شبكة جواسيس روسية من 11 شخصا في الولايات المتحدة، مهمتها جمع معلومات عسكرية وسياسية حساسة، وقلل رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين من أهمية القضية، مشيرا أن لا أساس لسعي روسيا «سرقة» التكنولوجيا الغربية عبر جواسيس.

كما سارعت وزارة الخارجية الروسية إلى التأكيد على رغبتها بأن لا يترك الحادث آثاراً سلبية على العلاقات بين البلدين.

فيما كشف الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أن الرئيس الأميركي باراك أوباما كان على علم بالقضية حينما استقبل نظيره الروسي ديمتري مدفيديف الأسبوع الماضي «في لقاء تم خلاله التعبير علنا عن مدى الصداقة بينهما» وتناولا معا شطائر الهامبورغر في مطعم بمدينة ارلينغتون في ولاية فرجينيا.

التفاصيل في عالم واحد