أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هو رائد العمل الإنساني بلا منافس، وأن دولتنا تؤمن بأهمية التعاضد والتآزر بين دول العالم كافة، ونحرص أن تكون دولتنا عضواً فعالاً في المجتمع الدولي، من خلال توجيه المساعدات الخارجية التي تقدمها إلى الأولويات العالمية التي تحددها منظمات التنمية والإغاثة الدولية، وتتلاقى مع الأهداف الإنمائية المتمثلة في مكافحة الفقر والجهل والمرض.
جاء ذلك خلال إطلاق صاحب السمو نائب رئيس الدولة من قصر الإمارات في العاصمة أبوظبي أمس، التقرير الأول لمساعدات الإمارات الخارجية. وأكد سموه في كلمته، خلال حفل مهيب، على استمرار الدولة، بقيادة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على نهجها الإنساني، والتزامها العميق بمكافحة الفقر والمرض والجهل في شتى أرجاء المعمورة، لافتاً سموه إلى أن الإمارات مركز إنساني مهم على الساحة العالمية؛ يعطي بلا شروط.
وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عن ارتياحه لما ورد في تقرير «المساعدات الخارجية لدولة الإمارات 2009» الصادر عن مكتب تنسيق المساعدات الخارجية، مؤكداً سموه أن التقرير يعكس القيم والمفاهيم الإنسانية التي جاء بها ديننا الإسلامي الحنيف، ورسخها الآباء المؤسسون، وخاصة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه، ف«الجود أصله وبدايته من زايد» ويدعو له آلاف الأيتام والمرضى.
وأعلن سموه أن حجم مساعدات الإمارات الخارجية، منذ قيام الدولة، بلغ أكثر من 163 مليار درهم، في حصيلة غير نهائية، منوهاً سموه بأن 95% من المساعدات الخارجية التي قدمتها حكومة دولة الإمارات عام 2009 جاءت على شكل منح لاترد، بغرض تجنب أي ضغوطات اقتصادية قد تترتب على الدول المستفيدة من هذه المساعدات.
* الإمارات مركز إنساني مهم على الساحة العالمية يعطي بلا شروط
* الجود أصله وبدايته من زايد ويدعو له آلاف الأيتام والمرضى
* المساعدات الخارجية أكثر من 163 مليار درهم في حصيلة غير نهائية
