حملت دراسة جديدة الإشعاعات المنبعثة من الهاتف الخلوي (المحمول) مسؤولية خفض أعداد النحل في العالم.

ونقلت شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأميركية أمس عن مسؤولين في وزارة الزراعة الأميركية قولهم إن عدد النحل انخفض في الولايات المتحدة بنسبة 17% العام الماضي. وكانت الجمعية البريطانية للنحل أفادت في وقت سابق أن عدد النحل انخفض في المملكة المتحدة بنسبة 17% العام الماضي أيضاً.

وحمل خبراء زراعيون طفيليات إسمها (فارورا)، وكذلك المبيدات الزراعية والآثار المترتبة عن تغير المناخ مسؤولية اضطراب وانهيار مستعمرات النحل. ولكن باحثين هنود يعتقدون أن الإشعاعات المنبعثة من الهواتف الخلوية مسؤولة عن فقدان بعض النحل.

ووضع باحثون في جامعة البنجاب بجنوب الهند هواتف خلوية قرب قفير نحل لمدة ربع ساعة يومياً، وبعد مضي نحو ثلاثة أشهر على ذلك، تبين لهم أن النحل توقف عن إنتاج العسل، كما أن البيض الذي تضعه ملكة النحل انخفض بنسبة النصف، وتراجع حجم القفير بشكل كبير.

ولا يقتصر الضرر الناتج عن تراجع عدد النحل على إنتاج العسل فحسب، إذ ان هذه الحشرات المفيدة تلقح حوالي 90 محصولاً في العالم، يقدر مردودها بحوالي 290 مليون دولار.