عادت المغنية الأميركية بريتني سبيرز لتتصدر عناوين الصحف ب«أخبارها السيئة». فبعد مرور أسبوع على اتهام حارسها السابق فيرناندو فلورس لها، بالتحرش الجنسي به ، ظهر أحد موظفي الرعاية الاجتماعية، ليتهم سبيرز بضرب طفليها شون بريستون(أربعة أعوام) وجايدن جيمس (ثلاثة أعوام).

وقال الموظف أمام مكتب رعاية الأطفال في لوس أنجليس: إن بريتني شخصية غير قادرة على الاهتمام بطفليها، فقد ضربت طفليها بالحزام، كما أنها أعطتهما وجبات غير مناسبة لهما، بسبب الحساسية التي يعانيان منها. وأشار إلى أن هذه الوقائع حدثت خلال شهري مارس وأبريل من هذا العام . ونفت سبيرز تماماً أن تكون قد أساءت معاملة طفليها بأي صورة من الصور .

وإذا صحت هذه الاتهامات فإن سبيرز ستواجه مشكلة حقيقية حيث انها تتقاسم حاليا حق حضانة الطفلين مع زوجها السابق كيفين فيدرلاين، ومن المحتمل أن تفقدها إذا تأكدت السلطات من عدم صلاحيتها للاهتمام بالطفلين. يذكر أن سبيرز نفسها مازالت تحت وصاية والدها.