أعلنت مدينة دبي للاستوديوهات خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في مدينة دبي للإعلام، عن استضافة الجلسات التحكيمية للترشيحات نصف النهائية لجوائز «إيمي» العالمية بالتعاون مع شركة «ذا فريم» للإنتاج السينمائي، حيث تعقد الجلسات اليوم وغداً، وتضم لجنة تحكيم هذا العام عشرة أعضاء عرب من بينهم محكمون إماراتيون.
وفي حديث خاص لـ «البيان»، وصف جمال الشريف المدير العام لمدينة دبي للاستوديوهات ومدينة دبي للإعلام، اختيار الأكاديمية الدولية للعلوم والفنون التلفزيونية لشراكة مدينة دبي باعتبارها وجهة عالمية في مجال صناعة التلفزيون والسينما، وللدور الذي تلعبه في ترسيخ هدف الترويج ودعم المحتوى، لما يقدم من دراما وبرامج لتعزيز الحضور العربي في الأسواق العالمية، والدخول في دائرة التنافس لنيل إحدى جوائز «إيمي» العالمية والتي تضم 15 فئة وتمنح للمسلسلات والبرامج المتميزة التي يتم إنتاجها وبثها خارج الولايات المتحدة الأميركية.
وأكد جمال الشريف أن هناك تواصلاً دائماً بين «دبي استوديو سيتي» و«جوائز ايمي» من أجل نقل مكان الحفل الختامي لتوزيعها من نيويورك إلى دبي، وقد لاقت الفكرة ترحيباً من الأكاديمية الدولية ووعدت بتنفيذ الحدث بعد عام 2011، لافتا الى ورش عمل مقبلة يتم التجهيز لها بشأن توضيح فئات المسابقة المختلفة، من أجل زيادة التفاعل العربي والخليجي معها، وضرورة وجود محكمين عرب للاستفادة من هذه التجربة مهنياً وفنياً.
واستطرد الشريف قائلا: للأسف المشاركة العربية في هذه الجائزة ضعيفة والإمارات تشترك ببرنامج واحد فقط هذا العام، بالإضافة إلي مسابقة جديدة للإيمي تمنح جوائزها لفئة كتاب نصوص دراما، وقد وقع الاختيار على 3 أسماء للمشاركة بها ولايزال المجال مفتوحاً لمشاركات أخرى شرط تقديم نص غير قديم وغير مذاع ولا يزيد على 1500 كلمة ولا يقل عن 700 كلمة وعند اختياره من قبل لجنة التحكيم في نيويورك سيتم استضافة صاحبه ومنحه جائزة مالية قيمتها 2500 دولار وقراءة ممثل أو ممثل مشهورة لنصه أمام الحضور.
من جهته، كشف طريف سيد المدير التنفيذي لشركة «ذا فريم»، أن الإعلان الذي تم أول من أمس عن استضافة أبوظبي للجوائز نفسها، يكشف عن رغبة الأكاديمية الدولية في زيادة عدد أعضائها سنوياً داخل الدولة الواحدة، وأن مدينة باريس الفرنسية تشهد الشهر المقبل إعلان 3 شركات فيها عن جائزة «إيمي» مع اختلاف فئات المسابقة.
وهذا ما حدث في دولة الإمارات التي تستضيف الجائزة للعام الرابع، حيث أعلنت أبوظبي عن فئتي الدراما والبرامج الإخبارية، أما في دبي فيتم التركيز على فئتي برامج المنوعات والمسلسلات التلفزيونية الطويلة اللتين شهدتا تطوراً ملحوظاً على المستوى العربي خلال الأعوام الأخيرة.
وأشار طريف سيد الى أن إقامة الجلسات التحكيمية لجوائز «إيمي» في دبي يأتي نتيجة لجهود مدينة دبي للاستوديوهات وشركة ذا فريم، كما تحتفي هذه الجلسات بقطاعي التلفزيون والإعلام وتعطي أمثلة رائدة عن المعايير والقيم الرائدة التي نتمتع بها وستنعكس في المرحلة المقبلة على هذه الجوائز العالمية التي شهدت وجوداً عالي الجودة للعرب كمحكمين.
ونفى ناثانيال بريندل مدير لجنة تحكيم مهرجان جوائز «إيمي» أن يكون هناك تضارب في الإعلان عن جلسات التحكيم لتقييم الأعمال، مؤكداً الحرص على عدم الإفصاح عن عدد المشاركات أو أسماء أعضاء لجان التحكيم مؤجلاً ذلك إلى المرحلة النهائية في الرابع من أكتوبر المقبل في مدينة كان الفرنسية، معلناً أن تكريم الأعمال الفائزة سيكون في 22 نوفمبر المقبل بمدينة نيويورك.
وحول معايير اختيار أعضاء لجان التحكيم، أوضح بريندل بأنه يجب أن تتوفر لديهم الخبرة في مجال صناعة البرامج والمسلسلات الدرامية، وأن يمتلكوا المقدرة على تقييمها وقد يكونوا مهنيين في هذا المجال أو إعلاميين، أو على تواصل بمجالات تدخل في صميم هذه الصناعة وتبرز قيمتها الفنية.
ولفت بريندل إلى أن جمال الشريف أحد أعضاء لجان التحكيم للترشيحات نصف النهائية للعام الثاني على التوالي، مؤكداً أن لجنة تحكيم هذا العام تضم أبرز المختصين في قطاع الإنتاج التلفزيون على مستوى المنطقة.
إضاءة
تأسست الأكاديمية الدولية للفنون وعلوم التلفزيون، التي تمنح جوائز إيمي عام 1969، وتضم أكثر من 600 عضو ينتمون لما يزيد على 50 دولة، ويمثلون مختلف قطاعات الإنتاج التلفزيوني، بما يتضمن التكنولوجيا النقالة والانترنت.
دبي ـ أسامة عسل
