يبقى الفن دائماً، لغة مؤثرة لا يضاهيها أي من الأبجديات التجسيدية الأخرى. هذا ما تتناوله هذه الصورة، التي بدا فيها الفنان البولندي ماسيج كراوس، أول من أمس في مدينة غدانسك الساحلية في بولندا، وهو يضع اللمسات الأخيرة على تمثاله الرملي، الذي يجسد سلوكاً إنسانياً تطوعياً يتمثل بشخص يدفع كرسياً متحركاً يجلس فيه رجل من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويقدم الفنان كراوس مشاركته هذه ضمن المهرجان الرابع للتماثيل والمنحوتات الرملية في بولندا، المقام تحت عنوان: «تضامن الدول- تضامن الناس»، والذي تضمن إقامة 30 مجسماً ، تشكلت بحوالي 3000 طن من الرمال.
