تجاوز عدد المسجلين في نشاطات مشروع صيف بلادي الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع 2500 طالب وطالبة بجميع المراكز الثقافية. أطلقت اللجنة العليا للمشروع أولى نتاج المشروع مبكرا من المبدعين والموهوبين المشاركين من خلال أغنية أعدتها اللجنة وشدا بها الطالب محمد جاسم الأنصاري 14 سنة من الموهوبين المشاركين في صيف بلادي لتصبح هي الشعار الغنائي لصيف بلادي 2010.

وأكدت شيخة كدفور رئيس لجنة المقترحات والتطوير أن المراكز الثقافية تقوم بدور كبير في رعاية الموهوبين وتحقيق رؤية وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة للشباب والرياضة وذلك سعياً إلى تنمية المجتمع ثقافياً وخلق شباب مبدع ومستقبل طموح من خلال تبني مشاريع وبرامج خلاقة ومبتكرة تسهم في تشكيل الوعي والوجدان.

وأضافت كدفور أن اللجنة المنظمة لصيف بلادي انطلاقا من هذه الرؤية تطمح إلى استثمار طاقات وإمكانيات شباب الوطن والمساهمة في إعداد جيل من الطلاب يتمتع بالوعي والثقافة ويتحلى بالثقة بالنفس جيل قادر على التنافس مع نظرائه في شتى الميادين وذلك إدراكاً من اللجنة العليا أن الشريحة الكبرى في مجتمع الإمارات هي شريحة الشباب لذلك قامت باستحداث وتطوير مجموعة من الدورات والورش والبرامج التي من شأنها أن تخدم شريحة الطلاب. ونوهت كدفور إلى أن الشباب نشط في التقنية والإنترنت، لذلك تم تصميم وتقديم برامج تخدم الثقافة الرقمية وتفعلها لأنه من السهل أن نقدم محاضرة للشباب ونقول إننا استوعبنا هذه الشريحة لكن المحك الحقيقي هو ملامسة قلوب وعقول الشباب كما هي على الواقع لا كما نريدها نحن.

(البيان)

دورات في الإخراج

ينظم مسرح الفنون التابع للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أربع دورات متخصصة في الإخراج المسرحي والفنون التشكيلية والفنون الشعبية والموسيقي بداية من الأسبوع المقبل وحتى نهاية يوليو، ضمن مشاركته في فعاليات المشروع الوطني صيف بلادي 2010.

وقال الفنان عبد الله صالح أمين عام مسرح الشباب للفنون إن الأنشطة التي يقدمها مسرح الفنون تصب في صالح رفع مستوى الذائقة الفنية والموسيقية لدي الشباب وتعمل على صقل المواهب الإماراتية، مشيرا على أن المشاركة في فعاليات صيف بلادي 2010 تعد فرصة لاستقطاب أكبر شريحة ممكنة من الشباب من الجنسين للمشاركة في الفعاليات، التي تم التخطيط لها منذ فترة طويلة، واستقدمت إدارة المسرح عددا من القامات الفنية في الإمارات والعالم العربي لكي تحاضر في هذه الدورات التي تؤهل منتسبيها للدخول إلى عام الفن بشكل منهجي يتيح للشباب الفرصة للمشاركة في الحركة الفنية الإماراتية.