فجرت واشنطن أمس قنبلة في وجه العلاقات مع موسكو إثر إعلانها القبض على شبكة تجسس روسية داخل وخارج الأراضي الأميركية، كانت تعمل لسنوات، ولا يرجح أن تتفاعل القضية لتصبح «روسيا غيت» أو لتذكر بعودة أجواء الحرب الباردة بين الدولتين العظميين بعد أن قللت وزارة الخارجية الأميركية من تبعاتها .

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالية «اف.بي.آي» عن اعتقال 10 أشخاص، وضبط آخر في مطار قبرصي، يزعم أنهم عملاء روس تم تتبعهم سنوات. ووجهت السلطات الأميركية تهم: محاولة اختراق دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة، وتجميع معلومات تخص إيران، وسياسة التسلح النووية. وأكدت موسكو لاحقاً أن المعتقلين مواطنون روس. إلا أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين قال إن الشرطة الأميركية خرجت عن السيطرة في هذه القضية.