أجمع متفوقو امتحانات الثانوية العامة على مستوى الدولة الذين التحقوا بجامعة الشارقة لاستكمال دراساتهم الجامعية في كلياتها المختلفة بأن حلمهم والذي كثيرا ما راودهم على مقاعد الدرس في أن يكونوا طلابا في جامعة الشارقة، قد تحقق بفضل الله سبحانه وتعالى كما أكدوا أنهم باتوا مطمئنين تمام الاطمئنان لمستقبلهم العلمي الذي وصفوه بالآمن والمضمون وعلى مقربة من أهلهم وذويهم، دون تكبد عناء السفر سعيا وراء العلم في الجامعات العالمية والتعرض لمساوئه وأخطاره.

كما أكد المتفوقون أن جامعة الشارقة التي تحظى بقدر وصفوه بأنه لافت للنظر من الرعاية والدعم والاهتمام من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لابد أن تبقى دائمة النمو والتطور، خاصة وأنها باتت - كما قالوا - تحتل موقعها المتقدم في الصفوف الأولى بين الجامعات النظيرة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. وأكدوا أنهم كانوا دائما يطلعون على جولات صاحب السمو حاكم الشارقة في عواصم كثيرة من دول العالم من خلال وسائل الإعلام المختلفة والتي كان يحقق خلالها الإنجازات الكبرى لجامعة الشارقة من التعاقدات واتفاقيات التوأمة والتعاون مع الجامعات والمعاهد والمراكز العلمية العالمية لصالح جامعة الشارقة، مشيرين إلى أن ذلك يعطي صورة واضحة جدا لما يجب أن تكون عليه هذه الجامعة وما يمكن أن تكون عليه مستقبلا في ظل هذه العناية والرعاية والاهتمام، الأمر الذي قال المتفوقون انه يشكل بالنسبة لهم البديل العلمي والعملي الأهم للسفر خارج البلاد للحصول على العلم الذي ينشدونه.

تميز التعليم الطبي... من هؤلاء المتفوقين الطالب أحمد جمال صوالحة الحائز على معدل (99.9) % وهو خريج مدرسة المحمود للتعليم الثانوي في كلباء والذي قال إنه بالإضافة إلى ذلك فإنه اختار الدراسة في كلية الطب في جامعة الشارقة لتميز التعليم الطبي فيها وقيمته على المستوى العالمي، بالإضافة إلى تميز أعضاء الهيئة التدريسية فيها وبنيتها العلمية التحتية الحديثة والمسخرة لخدمة العملية التعليمية من مختبرات ومعامل وأدوات ومعدات ووسائل تعليمية مختلفة، مشيرا إلى أن ارتباط كلية الطب في جامعة الشارقة مع مثيلتها في جامعة موناش الاسترالية يؤكد أهمية هذه الكلية التي ما كان لها أن ترتبط باتفاقية تعاون لو لم تكن كلية الطب في جامعة الشارقة بالمستوى الرفيع الذي ينسجم مع إمكانيات هذه الجامعة العالمية، مشيرا إلى أن كلا الكليتين ستطبقان مناهج وتجارب بعضهما العلمية والاكاديمية، وفي ذلك امتياز للتعليم الطبي والشهادة التي سنحصل عليها.

أما الطالبة مروة عاطف لبيب والحائزة على معدل أكثر من (110%) بنظام الدراسة الثانوية أو المنهاج البريطاني، فقالت انها اختارت الدراسة في جامعة الشارقة لمكانة هذه الجامعة المتقدمة بين الجامعات بالمستويين العلمي والأكاديمي، ولأنها - كما قالت -الجامعة الوحيدة التي تطرح تخصص الهندسة المعمارية كتعليم أو كتخصص هندسي، مشيرة إلى أنها علمت من مصادرها الخاصة وصفتها بالمتخصصة بأن برنامج الجامعة للهندسة المعمارية سوف يحصل قريبا على الاعتماد من هيئة الاعتماد الأميركية. الطالبة ماريا رياض فايق الحائزة على معدل (98.7)، فقد قالت انها اختارت الدراسة بكلية الطب في جامعة الشارقة لأنها بالإضافة إلى القيم والمكانة التي آلت إليها هذه الجامعة بين الجامعات الأخرى فهي تتميز ببرنامج على مستوى عالمي في مجال التعليم الطبي وهو - كما قالت - يغنيني عن السفر للدراسة في الجامعات العريقة في الخارج، مؤكدة أن اتفاقيات التعاون والتوأمة التي تعقدها هذه الجامعة مع الجامعات والمعاهد والمراكز العالمية العريقة المتخصصة تعزز فيها هذه المكانة، وتكفلها.

إمكانات غير محدودة

أما آية وائل الأنقر الحائزة على معدل (98.3)% فقالت ان من بين الأسباب الأخرى التي جعلتها تلتحق بجامعة الشارقة لدراسة الطب الإمكانيات غير المحدودة المتوفرة كوسائل تعليم تكنولوجية وحديثة بل وعالمية، وتوفر المستشفيات والمراكز والمعاهد الطبية والعلمية الحديثة على مقربة من مجمعها للكليات الطبية والصحية وقالت ان هذا من شأنه أن يوفر بيئة تدريبية وتعليمية خصبة لدراسة الطب.

فضلا عن تميزها بمجتمع طلابي غير مختلط، والدراسة فيها مشتركة فقط مما يوفر قدرا كبيرا من حرية الحركة للطالبة، وأكدت بأنها ستشعر بالفخر والشرف وهي تحمل شهادة جامعة الشارقة عند تخرجها. وكذلك قالت الطالبة دانيا محمد العلمي، الحائزة على معدل (98.0)% مشيرة إلى أن ابن عمها الذي يدرس الهندسة في جامعة الشارقة أطلعها على الكثير من قيم ونظم ولوائح ومكانة هذه الجامعة، لدرجة أن ذلك جعلها تحلم دائما بأن تلتحق بها.

مستشارة بالأمم المتحدة

الطالبة نور محمد درويش الحائزة على معدل (99.6) في القسم الأدبي، أضافت أنها التحقت بجامعة الشارقة لدراسة القانون وذلك لعراقة هذه الجامعة وتبوؤها المكانة المتقدمة بين الجامعات النظيرة على المستوى المحلي والعربي، وقالت انها تعلم الكثير عن جامعة الشارقة وقوة التعليم والنظام الجامعي فيها من خلال اخويها اللذين درسا فيها الهندسة، واللذين قالت انهما حصلا على عمل فور تخرجهما من الجامعة مشيرة إلى أن من قدم لهما فرصة العمل قدمها لهما لأنهما يحملان شهادة وخبرات من جامعة الشارقة.

وقالت ان التزام الجامعة بالقيم الأخلاقية ضمن شرائح مجتمعها الطلابي يعطيها بالنسبة لي وللكثيرين غيري امتيازا خاصا لأن في ذلك التزاما بقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا، وهذه تحتل المرتبة الأولى في اختيارنا للجامعة التي نريد.

وقالت نور أرغب في دراسة القانون لأنني أتطلع لأن أكون أستاذة جامعية في هذا التخصص الذي أحبه أو مستشارة في الشؤون القانونية، وعندي آمال عريضة بأن أكون يوما من الأيام مستشارة في منظمة الأمم المتحدة ، مشيرة إلى أن قيمة ومكانة خريجي كلية القانون في جامعة الشارقة في مواقع العمل المختلفة توحي لي بإمكانية تحقيق هذه الأحلام المشروعة.

الشارقة - نورا الأمير