كثفت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي الرقابة الضبطية والتقنية على مركبات الباصات الخفيفة (ميني باص)، وذلك بتنظيم حملات مرورية تقوم على رصد المخالفات الخطرة والتي تنذر بوقوع خطر في الطريق، حيث تم حجز 12 حافلة، اشترك جميع سائقيها في مخالفة واحدة وهي نقل ركاب زيادة عن العدد المقرر.
جاء هذا القرار بعد ازدياد عدد مخالفي القوانين والأنظمة وشروط القيادة الآمنة على الطريق، التي وضعها المشرع للحد من الحوادث المرورية، والكفيلة بفرض السيطرة على المركبة أثناء القيادة. حيث نجم عن هذه الظاهرة العديد من الحوادث المرورية البليغة والتي أزهقت أرواح العديد من مستخدمي الطريق، وأتلفت الكثير من الممتلكات.
وبناء على ذلك وجه اللواء المهندس الخبير محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور، المعنيين بضرورة التركيز وتشديد الرقابة على الباصات الخفيفة، وتنفيذ الإجراءات الضبطية إزاء سائقيها الذين يخالفون النظام والقانون أثناء قيادتهم للمركبة، وبذل الجهود الميدانية من أجل ردعهم عن هذا السلوك الخطير، وتوعيتهم بمخاطر الإهمال والاستهتار بقواعد السلامة المرورية الكفيلة بتأمين السلامة للجميع على الطرق.
حيث قام أفراد الدوريات المرورية برئاسة النقيب محمد عبد الله خلفان، مدير إدارة دوريات بردبي بالوكالة، بحجز 12 حافلة خفيفة (ميني باص)، اشترك جميع سائقيها في مخالفة واحدة وهي نقل ركاب زيادة عن العدد المقرر، حيث تمادى البعض منهم في تجاهل القانون أثناء قيامهم بنقل عدد ركاب يفوق العدد المسموح به بأربعة ركاب، مخاطرين بذلك بأمن المركبة وثباتها على الطريق، وإمكانية السيطرة عليها، خاصة عند المنعطفات أو أثناء تجاوز السرعة المحددة للطريق .
