بلغ عدد العاملين في قطاع الرعاية الصحية في إمارة أبو ظبيألا 5142 طبيباً و8142 ممرضاً و5630 من المهنيين الصحيين يعملون في أكثر من 1077 منشأة رعاية صحية مرخصة في إمارة أبو ظبي.

وبحسب إحصاءات هيئة الصحة في أبوظبي للعام 2009، فإنه من المتوقع أن تكون هناك حاجة إلى 5 آلاف طبيب و6500 ممرض وممرضة إضافيين بحلول عام 2019، وإذا ما استمرت المعدلات كما كانت عليه في عام 2009، فإن ذلك سيتطلب تعيين حواليألا 1600 طبيب و1800 ممرض سنوياً.

وبهدف إيجاد علاج لاحتياجات القطاع الصحي في إمارة أبوظبي من الكوادر الطبية المؤهلة، أعلنت هيئة الصحة -أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبو ظبي أمس عن إطلاقها لقاعدة بيانات الناجحين في امتحانات هيئة الصحة بأبوظبي عن طريق الحاسب الآلي، وذلك عبر موقع الهيئة على الرابط الالكتروني: http://www.haad.ae/passlist وتتضمن قائمة البيانات أسماء وأرقام وعناوين وتخصصات وأماكن الإقامة لأكثر من 1600 ناجح في امتحانات الهيئة على النطاقين المحلي والعالمي، تم جمعها عبر 15 مركز امتحان معتمد من قبل الهيئة في كل من مصر والهند والأردن وكوريا الجنوبية ولبنان والفلبين والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. وشملت قائمة التخصصات فني الأشعة، وفني العلاج الطبيعي، والممرضين العمليين، والممرضين قانونيين، وممرضي الصحة المدرسية.

وقال المهندس زيد السكسك، مدير عام هيئة الصحة إنه على الرغم من النمو الكبير في عدد الأطباء المتوفرين في إمارة أبوظبي، إلا أن الإمارة تشهد نمواً متزايدا في السكان، الأمر الذي أدى إلى زيادة الطلب على خدمات الرعاية الصحية في الإمارة مما ينبغي معه زيادة عدد الكوادر الطبية المؤهلة لمواكبة هذا الطلب. وتلبية لذلك، قامت الهيئة بإطلاق قاعدة بيانات الناجحين في امتحاناتها ووضعها في متناول كافة منشآت الرعاية الصحية المرخصة للعمل في إمارة أبوظبي للمساهمة في إيجاد معالجة لاحتياجات هذا القطاع من الكوادر الطبية المؤهلة».

وأضاف السكسك: «إن من شأن هذه المبادرة مساعدة ودعم منشآت الرعاية الصحية وتسهيل إجراءات التوظيف لديها، وتقليل عناء وتكاليف البحث والسفر إلى البلدان الأخرى في بعض الأحيان للوصول إلى الكوادر الطبية المؤهلة».

ألاكما أعلنت الهيئة أنها سوف تقوم بنشر قوائم مستحدثة على الرابط الالكترونيألا http://www.haad.ae/passlist مع إضافة التخصصات الأخرى التي ستقام لها امتحانات عن طريق الحاسب الآلي مستقبلاً.

أبو ظبي - «البيا