عقدت اللجنة المنظمة لعملية الصيد في أم القيوين اجتماعاً أمس الأول بمقر الجمعية وقررت من خلاله فتح حركة صيد الأسماك في خور الإمارة بدءا من الخميس المقبل أمام الصيادين بعد توقف دام أربعة أشهر وذلك من أجل الحفاظ على الثروة السمكية .

وأوضح عبدالكريم محمد رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد بأم القيوين ان إغلاق ووقف الصيد في الخور جاء بناء على قرار حكومة أم القيوين بهدف الحفاظ على الثروة السمكية خلال وضع البيوض وموسم التكاثر التي تبدأ من فبراير وحتى بداية يوليو المقبل، لافتا إلى إن تلك الخطوة تعد المرة الرابعة على التوالي يتم فيها إغلاق الخور أمام الصيادين.

وأضاف ان منع الصيد في الخور حقق نتائج إيجابية، حيث بلغت نسبة زيادة الأسماك في العام الأول ما بين 60 إلى 70%، والعام الماضي 100% ، لافتا إلى ان منع صيد الأسماك في فترة وضع البيض يعد أمرا مهما لإتاحة الفرصة للأسماك الناضجة بوضع البيوض في موسم التكاثر ولإعطائها الفرصة إلى دخول أجيال جديدة في المصايد، موضحاً إن فترة السماح بالصيد في الخور ستكون للمواطنين فقط، ومن الساعة الثالثة مساء وحتى السادسة صباح اليوم التالي .

وأوضح أن اللجنة ناقشت خلال الاجتماع عددا من المواضيع المتعلقة بالصيادين المواطنين منها قرار وزارة العمل حول تحويل رواتب العمال الصيادين إلى البنوك، حيث طالبت الجمعية بإعفاء الصيادين من ذلك القرار.

كما تم النظر في بعض الطلبات الجديدة لترخيص قوارب الصيد، والموافقة عليها بعد تطبيق الشروط التي وضعتها وزارة البيئة والمياه لطلبات الرخص الموحدة على مستوى الدولة.وأكد عبدالكريم محمد رئيس لجنة تنظيم الصيد بأم القيوين، إن اللجنة وضعت شروطا للقوارب الفيبرجلاس التي ستدخل الخور، حيث قررت أن يكون طول القارب أقل من 27 قدما، وأن يسمح باستخدام محركين بقوة 75 حصاناً للواحد، أو محرك بقوة 115 حصاناً، أكثر من ذلك يمنع دخوله للخور، لما تسببه تلك المحركات من أضرار على الشعاب المرجانية، نظراً لطبيعة الخور وضحالة المياه فيه.

أم القيوين - عصام الدين عوض