أعلنت المفوضية الأوروبية أمس أن الاتحاد الأوروبي لا ينوي سن قوانين بشأن ارتداء النقاب والبرقع في الأماكن العامة، لأن هذا القرار من القرارات السيادية للحكومات. ونوه رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون بإسلام الاعتدال ورفض النقاب.
وقالت المفوضة الأوروبية المكلفة الشؤون الداخلية سيسيليا مارلمستروم، في مؤتمر صحافي مع وزير الداخلية الاسباني ألفريدو بيريث روبلكابا الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي، «لا أرى ضرورة لسن قانون حول النقاب» وأعلن الوزير الاسباني أن حكومة بلاده تنوي أن تدرج، في إطار قانون مقبل حول الحرية الدينية، بندا يحد من ارتداء النقاب والبرقع في الأماكن العمومية.
وتستعد بلجيكا لمنع النقاب في جميع الأماكن العامة، بعد أن اقر مجلس النواب في ابريل الماضي مشروع قانون في هذا الشأن، ينتظر أن يقره مجلس الشيوخ.
ومن المقرر عرض مشروع قانون مشابه على البرلمان الفرنسي في يوليو. وأشاد رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون بالإسلام في بلاده، معتبرا انه دين سلم وحوار، وان النقاب الذي تريد حكومته حظره في الأماكن العمومية، «انحراف عن الرسالة الدينية».
وقبل أيام من النقاش البرلماني حول النقاب الذي سيبدأ في السادس من يوليو، دشن رئيس الوزراء مسجد الإحسان في ارجنتاي (ضاحية باريس، حيث يعيش نحو 28 ألف مسلم)، في أول مبادرة من نوعها لرئيس حكومة.