لم يجد موظفو وزارة الثقافة الفلسطينية في مدينة رام الله، أمامهم من خيار سوى الاستعانة بقطط أليفة لمكافحة انتشار الفئران في قسم الهيئة العامة للكتّاب، الذي تتواجد فيه الفئران بكثرة، بسبب وجوده في مخازن تابعة للبناية، التي تتخذها الوزارة مقرا رئيساً لها.

واكد مسؤولون كبار في الوزارة ان انتشار الفئران بات أمرا اعتياديا ليعكس بعض المعاناة التي يكابدها الموظفون العاملون في الوزارة مع المبنى، وسط تذمر وشكوى الموظفين والمسؤولين من تردي المبنى، الذي يعاني من اشكاليات، اضافة الى ضيق المكان الذي يتكدس فيه الموظفون داخل مكاتب صغيرة.

ويطالب الموظفون الحكومة بضرورة الاسراع في ايجاد مقر جديد لوزارة الثقافة وهم يؤكدون عدم مواءمة المبنى كوزارة، حيث يضم العديد من المؤسسات الاخرى التي منها اذاعات ومحطات تلفزة محلية، ويزعم الموظفون اصابة ثمانية منهم بأمراض السرطان ووفاة ثلاثة منهم بسوء المبنى.

وتدعم وزيرة الثقافة، سهام البرغوثي، مطالب الموظفين بضرورة ايجاد مقر جديد باعتبار ان هذا المبنى غير لائق ويعيق تنفيذ الوزارة لخطتها الاستراتيجية. ولم تتردد البرغوثي بالحديث عن انتشار الفئران في قسم الهيئة العامة للكتاب، مؤكدا ان الوزارة عملت على تنفيذ اعمال صيانة مؤقتة لذلك القسم من اجل معالجة هذا الوضع المتردي اصلا.

وكشفت احدى الموظفات عن استعانة الموظفين ببعض القطط المنزلية من اجل مكافحة انتشار الفئران، مؤكدة انها وسيلة ناجعة في مواجهة هذه الآفة الخطيرة التي تعكس وضع المبنى المتردي.

وكأسلوب احتجاجي نظم الموظفون أول من امس اعتصاما امام مقر الوزارة، احتجاجا على ما وصفوه بتجاهل الحكومة لمطلبهم بإيجاد مقر جديد للوزارة، ورفعوا شعارات منها «وزارة الثقافة جزء من مؤسسات الدولة لا تنسوها».

غزة ـ ماهر إبراهيم