تنظم شركة الإنتاج الإعلامي «بيراميديا» بالتعاون مع هيئة المنطقة الإعلامية فعاليات دورة جوائز إيمي الدولية بالنيابة عن الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية، في فئتي الدراما والبرامج الإخبارية.

ووجهت «بيراميديا» الدعوة لثلاثين من صناع الإعلام ومخرجي الدراما من الإمارات، والدول العربية والأوروبية للمشاركة في لجنة تحكيم الدورة، وذلك بالتعاون مع الأكاديمية الدولية للفنون، وستقوم هذه اللجنة باختيار الأعمال التي سيتم تقديمها للمشاركة في المرحلة الأخيرة من التحكيم خلال شهري أغسطس وأكتوبر القادمين.

وبهدف تقييم الأعمال، عقدت اللجنة اجتماعها الأول في أبوظبي أول من أمس. وخلاله كشف ناثانيل بريندل، مدير لجنة تحكيم مهرجان جوائز الإيمي عن وصول الأعمال المرشحة للمرحلة النهائية في الرابع من أكتوبر المقبل في مدينة كان في فرنسا، بينما يتم تكريم الأعمال الفائزة في 22 نوفمبر المقبل.

وأضاف ناثانيل قائلاً: أن مهرجان جوائز الإيمي، هو أحد أنشطة الأكاديمية الدولية للعلوم والفنون التلفزيونية، والأخيرة تعد واحدة من أهم المنظمات والهيئات المعتمدة دولياً من الجهات المعنية بصناعة التليفزيون، وتُعد أيضاً أحد المرجعيات الرسمية والدولية المتخصصة في صناعة التليفزيون، وتأسست في عام 1969، وتضم أعضاء من نحو 70 بلداً وأكثر من 500 شركة عالمية، في جميع قطاعات صناعة التليفزيون.

والإعلام الرقمي، وتضم صُناع الإعلام والترفيه الذين يجتمعون لتبادل الأفكار ومناقشة القضايا المشتركة وتعزيز استراتيجيات جديدة للتنمية المستقبلية لنوعية البرامج التلفزيونية العالمية.

وقالت الإعلامية نشوة الرويني، المدير التنفيذي لشركة بيراميديا، أن الحدث يكشف عن مستقبل المحتوى العربي في وسائل الإعلام العربية، خاصة في مجال التلفزة والذي يتراوح بين برامج أصلية تم تطويرها في العالم العربي، ونماذج عالمية يتم تعديلها لتتوافق مع السوق المحلي وبرامج عالمية يتم شراء حقوق بثها وترجمتها أو دبلجتها للعربية، وقالت:

لا شك أن توفير بيئة دعم متكاملة يمكن أن تتعاون فيها مختلف شركات الإعلام سيجعل من أبوظبي مركزاً رائداً وحاضنة فعلية لإنشاء المحتوى الإعلامي ونشر الثقافة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخارجه.

وأضافت الرويني قائلة: إن اجتماع لجنة تحكيم جوائز إيمي، سيعمل على قياس قدرة المحتوى المحلي على المنافسة في ظل هذا الوضع، والكشف عن فرص الاستفادة من تجارب بعض الدول العربي والتي تمكنت من بناء محتوى محلي مميز قادر على تلبية سوقها الداخلي، إضافة إلى أسواق المنطقة العربية، وإلى العديد من القضايا ذات العلاقة كتأثير المحتوى الإعلامي على الذوق العام وانعكاساته على منظومة القيم في المجتمعات العربية.

أبوظبي ـ «البيان»