حصل المركز الوطني للوثائق والبحوث التابع لوزارة شؤون الرئاسة على شهادة الآيزو 27001 لأمن المعلومات التي تعتبر اعلى شهادة في هذا المجال على مستوى العالم. وتسلم احمد الحميري امين عام الوزارة رئيس اللجنة التنفيذية للمركز الشهادة من الدكتور جانر سيبيرت المدير التنفيذي لمؤسسة «آي اس بي ان» للشرق الاوسط، بحضور عدد من اعضاء مجلس امناء المركز ومديره العام الدكتور عبدالله الريس.

وبحصوله على هذه الشهادة اصبح المركز ضمن نخبة المؤسسات الحكومية في الدولة التي تحصل على هذه الشهادة، التي تعتبر واحدة من سلسلة شهادات الايزو 27000 آي اي سي المعيارية في نظام ادارة امن المعلومات الذي انشأته في اكتوبر 2005 المنظمة الدولية للمواصفات والمعايير «آي اس او» واللجنة الدولية الكهرو تقنية «آي اي سي».

وقال احمد الحميري في احتفال بهذه المناسبة ان هذا الانجاز هو نتيجة التوجيهات الدائمة والدعم المتواصل للمركز من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس مديري المركز الوطني للبحوث والوثائق الذي يمثل ذاكرة الوطن.

واشاد بالجهود التي بذلها ويبذلها مسؤولو المركز للوصول الى هذا الانجاز الذي يأتي في سياق مجموعة من شهادات جوائز الجودة واحسن الممارسات والاهداف الاستراتيجية طويلة المدى التي يخطط المركز لتحقيقها.

ودعا كل موظفي المركز الى الاستمرار في بذل الجهد المخلص للحفاظ على مستوى التميز والتفوق في عملهم بالمركز، مؤكدا اهمية امن المعلومات وخاصة في مؤسسة متخصصة مثل المركز الوطني للبحوث والوثائق، حيث تعتبر سرية الوثائق والسجلات الحكومية والتاريخية على السواء ذات اهمية قصوى بالنسبة لكل مؤسسات الحكومة.

من جهته قال الدكتور عبدالله الريس ان المركز بحصوله على هذه الشهادة يمثل نموذجا يحتذى ويقدم رسالة الى كل المؤسسات الحكومية، مفادها ان الارشيفات والوثائق بنوع عال من السرية والحماية وان الشهادة ليست ترفا وانما ممارسة، مشيرا الى ان المهم ليس الحصول على الجائزة وانما المحافظة على مستوى عال من امن المعلومات خلال السنوات المقبلة.

واشار الدكتور سيبيرت الى ان المركز بحصوله على هذه الشهادة يعكس التزامه لزيادة معايير ومواصفات امن المعلومات اليوم وفي المستقبل، مضيفا ان المركز بفضل دعم القيادة العليا وبجهود فريق العمل الجيدة والالتزام بتحقيق الهدف استطاع الحصول على هذه الشهادة في وقت قصير جدا.

(وام)