أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس كليات التقنية العليا إن أهمية مؤتمر التعليم بلا حدود السادس، الذي سينعقد في الفترة من 28 ـ 31 مارس المقبل، تكمن اهميته بأنه يمثل أرضا مشتركة للحوار والعمل الجاد بين المتعلمين في كافة دول العالم، وكذلك العمل على دمج مختلف الثقافات من خلال إبراز التواصل بين الأكاديميين والمتخصصين في هذا المجال، خاصة.

وأن التعليم واستخدام التقنيات والانفتاح على العالم جوانب مهمة لتشكيل منظومة واحدة تترابط عناصرها الثلاثة لتحدد عوامل نجاح أساسية في السعي نحو المستقبل، لافتا إلى أن اللجنة المنظمة للمؤتمر الذي يعقد في الامارات لا يقتصر دورها على برنامج التنظيم فحسب وإنما يجب أن يركز على اختيار المحاور وأوراق العمل التي من شأنها أن تعكس الوجه الحضاري للتعليم التقني في الدولة والتي تمثل كليات التقنية العليا أحد أهم روافده.جاء ذلك خلال استقباله أعضاء اللجنة التحضيرية الطلابية العالمية للمؤتمر الطلابي العالمي التعليم بلا حدود 2011 .

والتي عقدت اجتماعها الأول في أبوظبي للنظر في الترتيبات الخاصة لاستضافة الحدث الكبير الذي يشارك فيه طلاب من مختلف دول العالم للعمل على ابراز أهمية فعاليات المؤتمر عالمياً.وأكد معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي حرص كليات التقنية العليا على تنظيم هذا الحدث لإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتزود بالقدرات والمهارات في مجالات التخطيط والتنظيم والحوار، واتخاذ القرار.

كما أنه انعكاس صادق لالتزام الكليات بالرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.وأضاف معاليه ان مؤتمر التعليم بلا حدود من خلال دوراته السابقة جسد الالتزام الراسخ المشترك ببلوغ التفوق في التعليم والتدريب على الصعيد العالمي، مؤكدا أن المؤتمر أبرز قدرة الطلبة على العمل المشترك ضمن فريق لتحقيق الانسجام والسلام العالمي.إلى ذلك تنظم كليات التقنية العليا المؤتمر الطلابي العالمي للتعليم بلا حدود ويستمر لمدة ثلاثة ايام، ومن المتوقع أن يشارك فيه أكثر من 1200 طالب وطالبة يمثلون 150 دولة وذلك في الفترة من 28 ـ 31 مارس 2011.

ومن المتوقع أن يناقش المؤتمر خلال فترة انعقاده ما يقرب من 500 بحث وورقة علمية ودراسة تطبيقية، بالإضافة إلى عروض علمية لعدد من التجارب العلمية في شتى المجالات المختلفة. كما يشارك في المؤتمر نخبة من أبرز صناع القرار السياسي والاقتصادي والتعليمي والصناعي في العالم، بالإضافة إلى عدد من العلماء الحاصلين على جائزة نوبل، ويقدم طلاب وطالبات من داخل الدولة مشروعات بحثية ودراسات تطبيقية خلال المؤتمر.

مناخ للحوار والتواصل

من جهته أوضح الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا، أن المؤتمر يهدف إلى الاستفادة القصوى من خلال التجمع الطلابي الذي يشكل مناخا واسعا للحوار والتواصل وتبادل الآراء والأفكار حول أمر أصبح أولوية قصوى لجميع الطلاب من مختلق قارات العالم على نحو يكفل صياغة المستقبل من النواحي الاقتصادية والعلمية والاجتماعية عبر أهداف التعليم بالتركيز على المحتويات.

وتتوجه قضايا المؤتمر الذي ينظمه الطلاب إلى إيجاد حلول إبداعية للمشكلات العالمية البارزة، وذلك من خلال مشاركة نخبة من السياسيين ورجال الأعمال والصناعة والتعليم وغيرهم بالاضافة إلى قدرة المؤتمر على تفعيل الأفكار الوليدة التي يطرحها الطلاب والطالبات وتحويل هذه الأفكار إلى مشاريع حية تخدم المجتمع العالمي كافة.

دبي ـ وائل نعيم