كشف المقدم خميس سالم بوهارون مدير مراكز الشرطة في أم القيوين أن هناك أكثر من 7 آلاف و500 سيارة منتهية ملكيتها منذ عامين ولم يقم أصحابها بتجديدها، لافتا إلى أنه تم تكثيف الحملات على المركبات منتهية الصلاحية بعدما تم تحديد مطلع يونيو المقبل آخر موعد لتجديد السيارات المنتهية التي لم يتم تجديدها من قبل أصحابها، مبينا في الوقت ذاته أن الحملات التفتيشية نتج عنها تحرير 546 مخالفة مرورية مختلفة، وحجز 44 سيارة لم يتم تجديدها وأن السيارات غير المرخصة قد تسبب كثيرا من الحوادث المرورية المميتة التي يروح ضحيتها أبرياء لأنه لم يتم فحصها مروريا لتبيان مدى صلاحيتها للقيادة من قبل محطة الفحص الشامل.

وأضاف ان الشرطة أعلنت في السابق عن إعطاء فرصة لمدة شهر لأصحاب المركبات المنتهية رخصتها والتي تتجاوز 7000 و500 سيارة، بتجديد الرخصة خلال فترة المهلة، وعرض المركبة للفحص الشامل، للتأكد من مدى صلاحيتها تجنبا للحوادث المرورية القاتلة، محذرا في الوقت ذاته من القيادة بطيش وعدم تجاوز السرعات المحددة على الطرقات الداخلية والخارجية، والالتزام بقواعد السير والمرور.

وأشار إلى ان 546 مخالفة مرورية التي تم تحريرها منذ بداية الشهر الجاري توزعت على ثلاثة مراكز، منها مركز شرطة السلمة وقد حرر 400 مخالفة مرورية، وحجز 18 مركبة، ومركز المدينة 105 مخالفات، وحجز 22 مركبة، فيما بلغ عدد المخالفات في مركز فلج المعلا 41 مخالفة مرورية، وحجز 4 مركبات.

وأوضح مدير مراكز الشرطة في أم القيوين أن معظم ملاك المركبات لا يدركون خطورة أن يقودوا سياراتهم غير المجددة من قبل إدارة المرور والترخيص ويجهلون العقوبات المرورية المترتبة على ذلك ، فيفاجأون بحوادث ومخالفات ونقاط سوداء محسوبة عليهم، ما يضطرهم إلى دفع الغرامات المترتبة على ذلك، مبينا أن كل شخص في الدولة له رمز مروري موحد تسجل عليه جميع المركبات التي تخصه، وبالتالي إذا دونت أية مخالفة على مركبة من مركباته لا يستطيع تجديد أو تسجيل أي منها إلا بعد دفع المخالفات.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض