عقدت الجلسة الخامسة للاجتماع التحضيرى الأول للمسح الوطني للغذاء الذي سيتم تنفيذه بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية «المكتب الرئيسي- جنيف» وبالتنسيق مع الهيئات الصحية ومراكز الاحصاء والتعداد السكانى والجهات ذات الصلة في الدولة وذلك بحضور معالي د. حنيف حسن وزير الصحة وقيادات الوزارة وممثلى منظمة الصحة العالمية.
واكد معالي وزير الصحة خلال الجلسة على حرص الوزارة على تنفيذ توجيهات القيادة الحكيمة وتحقيق رؤية الحكومة الاتحادية الرامية الى توفير خدمات صحية متميزة واعداد قاعدة بيانات صحية محدثة وموثقة تستند إلى مسوحات دقيقة خاصة فى ظل القفزة التنموية التى شهدتها الدولة خلال العقدين الماضيين والتى افرزت العديد من التحولات فى انماط الحياة الاجتماعية والاقتصادية والصحية وهو ما أدى بالتالى إلى تزايد معدلات الاصابة بالامراض المزمنة غير المعدية مثل «السكرى وضغط الدم».
وأشار معالي وزير الصحة الى ضروة عقد اجتماعات ضرورية للعاملين فى برنامج المسح بهدف متابعة التخطيط وتنفيذ البرنامج الموضوع من قبل الوزارة واشراف منظمة الصحة العالمية ووفقاً للجدول المحدد وبرنامج التنفيذ. مع الوضع فى الاعتبار القيام بالاشراف الدورى خلال فترة الاعداد او التنفيذ والتى تنتهى فترة العمل الاولى فيه بنهاية ديسمبر 2010.
مؤكداً على اهمية المسح فى اعطاء معلومات وارقام محددة لمتخذ القرار والجهات المسؤولة الاخرى. من جانبه قال د. محمود فكرى المدير التنفيذى لشؤون السياسات الصحية فى وزارة الصحة ان الاجتماع يأتى بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية حيث جرى خلاله مناقشة عدد من النقاط منها تقسيم مناطق المسح الى تسع مناطق تشمل الامارات السبع بالاضافة الى هيئة الصحة ابوظبى ومنطقة العين وذلك لتحرى الدقة من اجل الحصول على ادق النتائج .
واضاف ان برنامج المسح سوف يشمل 5 فئات ويتم على مرحلتين الاولى تحضيرية وسيتم خلالها تحديد مختبرات الفحص والجهات المتعاونة والمشاركين فى عملية المسح والمختصين بالزيارات المنزلية وطباعة الاستبيان الخاص بالمسح ، بالاضافة الى التغطية الاعلامية للتعريف ببرنامج المسح واهميته بالنسبة للمجتمع وخدمة اهدافه .
من أجل الوقوف على نوعية الامراض المزمنة ونقص المغذيات الدقيقة «كحمض الفوليك - والحديد» وما يرتبط به من فقر الدم «الانيميا» ونقص فيتامين «A-E» وتنتهى هذه المرحلة خلال ديسمبر 2010 ، وتستهدف وضع الاسترايتجية الشاملة للتنفيذ .
وأشار الدكتور فكرى ان المرحلة الثانية هي الفترة التى سيبدأ فيها التنفيذ الفعلى للمسح والمتعلقة بالبدء بالزيارات الميدانية والتى سوف يسبقها التنسيق مع السلطات المختصة الامنية والصحية فى الدولة لضمان نجاح مهمة الباحثين وستتم هذه الزيارات الميدانية من خلال الاتصال بالاسر من المواطنيين والمقيمين بجميع فئاتهم لتحديد مواعيد مسبقة ومناسبة لهم .
واوضح انه تم تحديد الجهات المتعاونة فى المسح وهى هيئة الصحة ابوظبى وهيئة الصحة دبى ومركز الاحصاء بالاضافة الى الجهات الاكاديمية المتعاونة وهى جامعة الشارقة - كلية التغذية ؛ جامعة الإمارات «قسم التغذية»، ويرأس المشروع وزارة الصحة.
وأشار إلى أن اللجنة التحضرية للمسح قد اتخذت عدداً من التوصيات خلال جلستها الخامسة منها : تكوين اللجنة الوطنية المشرفة على المسح. وترشيح الباحثين الاساسيين بحيث يكون هناك ممثل من وزارة الصحة وآخر من جامعة الامارات بالاضافة الى 3 باحثين فرعيين من الهيئات الصحية وممثلين عن المناطق الطبية .
وتنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين جامعة الشارقة قسم البحوث «برنامج السكرى» ووزارة الصحة للاستعانة بهم لاعداد الاستبيان المخصص للاستخدام اثناء الزيارات الميدانية . وتشكيل لجنة متابعة من وزارة الصحة لتنفيذ البرنامج .
وتحديد الاهداف والمبرارت للفئة المستهدفة ووضع خطة العمل مع التحديد الزمنى لاتمام الخطة الموضوعة واختيار فريق التنفيذ . ووضع البروتوكولات ومسودة العمل فى نهاية الاجتماع . وتحضير دليل العمليات والميزانية التى سيتكلفها المسح .
من جانبها قالت د. ايديليد اونو يانجو المسؤول الفنى للتقييم السكانى فى قسم التغذية بمنظمة الصحة العالمية بالمكتب الرئيسى فى جنيف ان لقاء اعضاء المنظمة المشاركين فى الاجتماع بمعالي د. حنيف حسن وزير الصحة جاء مشجعاً للغاية حيث اكد على متابعته الشخصية لبرنامج المسح وضرورة الانتهاء منه فى الوقت المحدد ووفقاً للخطة الموضوعة وهو ما سوف يدفع المجموعة المتعاونة من المنظمة الدولية وممثلو وزارة الصحة للقيام بمسؤوليتهم بشكل مرض وعلى افضل وجه . و أضافت إنها تتطلع إلى ما سوف يصدر من معاليه ومن السلطات الصحية بالدولة خلال الفترة القادمة.
دبي ـ «البيان»
