بحسب دراسة أميركية، يؤمل أن تجلب الراحة لملايين المرضى، فإن طنين الأذن المزعج يعود سببه إلى محاولة الدماغ التعويض عن ضعف السمع. وتفترض الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة جورج تاون بواشنطن، أن هذه الحالة تظهر عندما تتعرض شعيرات الأذن الداخلية للعطب، فتطلق الأعصاب السمعية في الدماغ مزيدا من الإشارات في محاولة منها لتقوية الأصوات.
وعلاوة على أن ذلك يتسبب بحساسية الأصوات الحقيقية، فإنه يولد أرضية ثابتة من الطنين، الصفير، أو الأصوات الراعدة، لدى الناس الذين يتمتعون بحاسة سمع عادية. ويضبط هذا الضجيج غير الواقعي بدارة من التلقيم التصحيحي قبل أن تصل الإشارة إلى قشرة الدماغ حيث يعيها الإنسان.
وتتولد الأصوات الوهمية بالآلية نفسها التي تؤدي إلى شعور الأشخاص، الذين بترت بعض أطرافهم، بوجود تلك الأطراف. ويقول الباحثون إنهم لو استطاعوا إيجاد وسيلة للتخفيف من الأصوات الوهمية فإن ذلك سيساعد مستقبلا على ابتكار أقراص تزيل طنين الأذن المزعج.
«تايمز»
