أكدت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية أن عدد الاستقالات التي تقدم بها عاملون في الهيئات التدريسية والإدارية ضئيل جدا بخلاف سنوات سابقة شهدت فيها مختلف المناطق التعليمية في الدولة موجة استقالات جماعية لافتة إلى ان الملاحظ هذا العام عدم ورود أي طلب من مديري ومديرات المدارس فيما كانت الطلبات المقدمة من هيئات تدريسية وإداريين بسيطة جدا.

وذكرت ان منطقة الشارقة التعليمية اعتمدت منذ سنوات نظاما في قبول الاستقالات بحيث أعلنت رفضها طلب الاستقالة الذي يتقدم به أي من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية قبل شهر مارس من كل عام .

وذلك لتفادي حدوث إرباك في سير العملية التدريسية لان الموافقة على طلبات الاستقالة في أي وقت تؤثر في الطلبة بسبب انقطاع المدرس المستقيل لحين إحضار البديل والانتهاء من إجراءات تعيينه ما يترتب عليه من تأخير في الخطة الدراسية للمادة المعنية مشددة على أن أي طلب يتقدم به العاملون قبل نهاية شهر مارس من كل عام يرد إلى صاحبه.

وعزت مدير منطقة الشارقة التعليمية انحسار الاستقالات وانخفاض عددها الملحوظ إلى حالة الرضا العامة التي تسود الميدان التربوي والخطوات التطويرية الجادة التي تتخذها وزارة التربية والتعليم ما شجع على استقطاب الكوادر المتميزة وتمسك العناصر العاملة بمواقعها أملا في ان التغيير القادم سيشمل جميع القطاعات لاسيما ان هناك وعودا بكادر جديد يبعث الأمل في نفوس الموظفين.

وكانت التربية قد شهدت في سنوات سابقة موجة استقالات جماعية برر معظم المستقيلين السبب في هجر المهنة إلى المناخ غير الصحي الذي كانت تعيشه الوزارة في تلك الفترة واتسم بالتخبط والبيئة التعليمية الطاردة ويأمل الميدان أن يشهد حقل التعليم مزيدا من التغييرات التي تصب كما ترى وزارة التربية والتعليم من خلال برامجها التطويرية في مصلحة الطالب الذي ينظر إلى مستواه الدراسي كمؤشر لنجاح خطط التربية.

وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت عن فتح باب التقديم للوظائف الشاغرة بالهيئة التدريسية للعام الدراسي 2010 -2011 من المواطنين وغير المواطنين في 22 تخصصا لسد الشواغر في المدارس وضمان انتظام سير الدراسة.

الشارقة ـ نورا الأمير