صرّح مدير وكالة الاستخبارات الأميركية (سي.آي.ايه) ليون بانيتا أمس، أن الوضع في أفغانستان «يتقدم»، لكن الحرب «أكثر صعوبة وبطئاً مما كان متوقعاً»، وأن إيران تملك كمية من اليورانيوم تكفي لصنع قنبلتين ذريتين.
وقال بانيتا في مقابلة أجرتها معه شبكة «إيه.بي.سي» الأميركية متحدثاً في برنامج «هذا الأسبوع» إن الولايات المتحدة تخوض منذ تسع سنوات في أفغانستان «حرباً قاسية جداً»، وأضاف: «إننا نحرز تقدماً لكنه أكثر صعوبة وبطئاً مما كان متوقعاً».
وشدد المسؤول الذي عينه الرئيس الأميركي باراك أوباما رئيساً لوكالة الاستخبارات المركزية العام الماضي، على أن «المسألة الجوهرية تكمن في معرفة ما إذا كان الأفغان سيقبلون تحمل المسؤولية» في المعركة ضد المتمردين بعد انسحاب القوات الأجنبية.
على صعيد متصل، كشفت تقارير بريطانية أن إقالة قائد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) الجنرال ستانلي ماكريستال من مهامه تعود إلى تقرير «سلبي جداً»، قدمه إلى وزراء دفاع الحلف بشأن الأوضاع في أفغانستان، وبينها تشكيكه في إمكان بدء سحب القوات الأميركية في يوليو 2011.
من جهة ثانية، قال بانيتا «نعتقد أن لدى إيران ما يكفي من اليورانيوم الضعيف التخصيب لصنع قنبلتين، وسيلزمها سنة من دون شك (لصنع القنبلة) وسنة أخرى لاحقاً لتطوير نظام عملاني لاستخدام هذا السلاح».