انتقد سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي (38 عاماً) النظام السياسي في بلاده، وقال إن عصر القبضة الحديدية وأنظمة العسكر قد ولّى.
وقال في مقابلة مع صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية إن «المستقبل للمديرين، فالشعب سينتخب مديرين وليس ملوكا أو قادة عظاما، وعلى الشعب أن يكون حرا في انتخاب قادته، لأن المستقبل للديمقراطية ولا يوجد سبيل آخر في ليبيا».
وحذر سيف الإسلام الذي وصفته الصحيفة بكونه قائد الإصلاح من أن بلاده قد تواجه «مشكلة خطيرة جدا» إذا فشلت في تبني نهج أكثر ليبرالية في علاقاتها مع الغرب. وقدم رؤيته بشأن مستقبل ليبيا كبلد ينتمي إلى القرن الواحد والعشرين، ويصبح قبلة للسياحة، معربا عن أمله بأن يحول بلده إلى فيينا ثانية في شمال أفريقيا.
وأفاد بأن ليبيا ستصنع البيئة المناسبة لانتعاش السياحة بتوفير المشروبات الكحولية وتخفيف القيود على تأشيرات الدخول في أسرع وقت ممكن، بدءا بالبريطانيين.
وعلق سيف الإسلام على تقرير منظمة العفو الدولية (أمنيستي) انتقد الأسبوع الماضي مدى التقدم في مجال حقوق الإنسان في ليبيا بالقول «أحترم المنظمة الدولية كثيرا، لكنني أشعر بالفخر لأن الحقائق الآن على الأرض تختلف كثيرا عما كانت عليه قبل عشرين عاما»، متحديا المنظمة بتسمية أي سجين سياسي في ليبيا.
طرابلس ـ سعيد فرحات و(الوكالات)