نفذت الوحدات القتالية الأميركية في العراق 60 في المئة من انسحابها مع إزالة معداتها، قبل شهرين من الموعد النهائي الذي سيكون بمثابة مقدمة لانسحاب شامل للقوات العسكرية نهاية العام 2011.

وصرّح المسؤول عن الانسحاب في الجيش الأميركي، العميد غوس بيرنا أمس: «نقوم بتصحيح حجم القوات»، مضيفاً أن «أكثر من 32 ألف قطعة من المعدات تم سحبها من العراق منذ فبراير 2009». وأوضح أن الوحدات الأميركية القتالية في العراق أنجزت 60 في المئة من انسحابها مع معداتها، موضحاً أن معسكر «فيكتوري» واحد من ثمانية مواقع فرز معداتها الجنود الأميركيون لكي تنقل إلى الولايات المتحدة أو أفغانستان أو يتم تدميرها.

وأعرب الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية، اللواء محمد العسكري، عن «الارتياح إزاء وتيرة انسحاب القوات القتالية، وشدد على أهمية تسليم المعدات إلى القوات العراقية».

التفاصيل في عالم واحد