قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن قادة دول مجموعة ال20 في اجتماعاتهم في تورنتو في كندا نجحوا في تحقيق استقرار الاقتصاد العالمي، في أعقاب ركود عالمي مدمر في العام الماضي، لكنه قال إن الحكومات لا يزال أمامها طريق طويل، يتعين عليها السير فيه للمحافظة على استمرار الانتعاش الاقتصادي العالمي.

وحثت المجموعة في مشروع بيان اجتماعاتها الختامي الدول الناشئة التي تتمتع بفائض زيادة المرونة في تحديد أسعار صرف عملاتها. وتراجعت عن فكرة فرض ضريبة محددة على القطاع المصرفي، وكذا إجراء تعديل على رئاسة البنك وصندوق النقد الدوليين.

واختتمت قمة مجموعة العشرين في تورنتو، بمشاركة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حيث عملت على إعادة إطلاق عجلة التعاون الدولي بين الاقتصادات العالمية الكبرى، وتثبيت الاستقرار الاقتصادي العالمي الذي اهتز نتيجة الأزمة المالية العالمية التي مازال العالم يكافح من أجل تجاوز تأثيراتها.

وتوصل رؤساء الدول والحكومات إلى توافق حول هذا الملف الذي يشكل حجر العثرة الرئيسي بين الأوروبيين الحريصين على خفض ديونهم الكبيرة، والولايات المتحدة الراغبة في دعم الاستهلاك لإعطاء دفع للنمو الاقتصادي.

وأكدت كندا أنها تنوي تشجيع دول مجموعة العشرين على «خفض العجز لديها بمقدار النصف بحلول 2013، والبدء بخفض معدل العجز مقابل إجمالي الناتج الداخلي بحلول 2016». وتم اعتماد هذه التسوية في الإعلان الختامي لمجموعة العشرين. وأشار النص إلى أن خطط خفض العجز يجب أن تتماشى مع اوضاع كل دولة.

التفاصيل في عالم واحد