نظمت هيئة الصحة بدبي ممثلة بإدارة الصحة العامة والسلامة ورشة عمل لدراسة مقترح وضع سياسة جديدة تهدف إلى تنظيم عملية إعطاء التطعيمات في القطاع الطبي الحكومي والخاص بإمارة دبي، بحضور ممثلين عن وزارة الصحة والقيادة العامة لشرطة دبي وهيئة الصحة بأبوظبي وممثلين للقطاع الطبي الخاص والشركات المصنعة للقاحات وقطاع الرعاية الصحية الأولية وإدارة الصيدلة بهيئة الصحة بدبي.

واستعرض الدكتور هشام الخطيب أخصائي أطفال وصحة عامة بهيئة الصحة بدبي الوضع الحالي المتعلق بتقديم خدمة التطعيمات في إمارة دبي، حيث أكد على عدم وجود سياسة موحدة تحدد نوع التطعيمات التي يجب إعطاؤها للأطفال على الرغم من وجود برنامج وطني للتطعيمات، بالإضافة إلى عدم وجود سجل موحد يمكن من تحديد نسبة التغطية بالتطعيمات بالإمارة.

وقد تطرق الدكتور الخطيب إلى المسح الميداني الذي قامت به إدارة الصحة العامة والسلامة والذي أظهرت نتائجه اختلافاً كبيراً في نوعية وجودة خدمات التطعيم المقدمة بالإمارة، والحاجة إلى وضع سياسة موحدة تنظم تقديم هذه الخدمة المهمة والحيوية.

وأكد الدكتور الخطيب أهمية التطعيمات باعتبارها من أفضل السبل الوقائية التي توصل إليها العلم الحديث، حيث أسهمت في القضاء على بعض الأمراض مثل الجدري، كما أنها تنقذ حياة ما يقارب من ثلاثة ملايين طفل سنوياً، ولكنه شدد على ضرورة أن يتم التعامل مع هذه التطعيمات بدقة، حيث إنها عرضة للتلف، كما يجب على مقدمي خدمة التطعيمات أن يكونوا على دراية بطرق حفظ وإعطاء هذه التطعيمات بطريقة آمنة.

ومن جانبه أكد الدكتور على المرزوقي مدير إدارة الصحة العامة والسلامة أن هذه الورشة تأتي ضمن الاستراتيجية التي تتبعها الإدارة في إشراك جميع القطاعات المعنية بمواضيع الصحة العامة للسماع لمقترحاتها وشرح وتبادل وجهات النظر بشكل مباشر، وشدّد على أن الإدارة وضعت موضوع تنظيم خدمة التطعيمات بالإمارة ضمن خطة الإدارة السنوية، وذلك للأهمية القصوى.

وقال إن السياسة الجديدة المقترحة ستتناول ترخيص مستشفيات وعيادات صحية لتكون مراكز معتمدة لتقديم خدمة التطعيمات، وذلك ضمن شروط محددة تتوافق مع أحدث الأنظمة العالمية في هذا المجال.

دبي ـ هشام الخطيب