استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بقصره مساء أمس الدكتورة سلوى الغريب الأمينة العامة للمجلس الأعلى للجامعات بجمهورية مصر العربية والوفد المرافق لها الذي يزور البلاد حاليا.

حضر المقابلة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وعدد من السفراء العرب والأجانب وبعض الفعاليات الأكاديمية والثقافية والاقتصادية.

وتم خلال المقابلة بحث تطوير علاقات التعاون بين مؤسسات التعليم العالي الحكومي ومثيلاتها في جمهورية مصر العربية وخاصة فيما يتعلق بتبادل الاساتذة وايفاد الطلبة لدراسة مختلف التخصصات الجامعية والعليا.

واكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في بداية المقابلة اهمية الدور الذي قامت به مصر بالنسبة للإمارات في مجال التعليم بشكل عام والتعليم العالي بشكل خاص، مشيرا الى الاسهامات المصرية الكبيرة في مجال توفير الاساتذة والمناهج الدراسية، بل والمساعدة في التخطيط لإنشاء جامعة الامارات قبل حوالي ثلاثة عقود.

وقال ان السياسة الحكيمة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مجال التعليم والتعليم العالي، والتي يسير على منوالها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كانت تؤكد على ضرورة الاستعانة بالأخوة العرب في مصر وفي غيرها من الاقطار العربية الاخرى والاستفادة من خبراتهم الكبيرة في هذا المجال.

من جهتها اشارت الدكتورة سلوى الغريب الى ان مصر تقدم كافة امكاناتها لخدمة ابناء الامة العربية، وخاصة في مجال التعليم والتعليم العالي، انطلاقا من واجبها القومي لمنفعة ابناء الامة العربية.

واكدت استعداد بلادها الدائم لتقديم الدعم والمساعدة بالخبرات والامكانات التعليمية للإمارات ولغيرها من الدول العربية الشقيقة في مختلف مجالات التعليم العام والعالي. كما اعربت عن الامل في زيادة حجم التعاون العلمي والاكاديمي بين الامارات ومصر مشيرة الى ماتبذله وزارة التعليم العالي في القاهرة لتوطيد وتوسيع هذا التعاون بين البلدين لما فيه مصلحة شعبيهما واجيالهما القادمة من خلال تبادل الخبرات والاساتذة واستقبال طلاب المنح الدراسية في مختلف الكليات والتخصصات.

(وام)