كرم سمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم الطلبة الخريجين من مدرسة الاتحاد الخاصة في الممزر والذين بلغ عددهم 66 طالبا وطالبة، وذلك خلال حفل أقامته المدرسة في فندق جراند حياة في دبي.
وبحضور العديد من الشخصيات الرسمية، وأولياء الأمور وأكثر من 1200 شخصية.وعبرت منى الجسمي مديرة المدرسة، عن اعتزازها وفخرها بمدرسة الاتحاد التي أنجزت ثلاثة عقود من عمرها ودخلت عقدها الرابع منذ سنتين مؤكدة أنه عمر طويل حافل بالتجارب والإنجازات، واكب مسيرة دولة الاتحاد وكبر معها ، واستمد من طموحات قادتها ورؤاهم ما جعلها تشب في كنفهم وتقتبس من توجيهاتهم وتسعى نحو التميز والنجاح، فحققت عراقة وانتماء جعل اسمها يرتبط بذاكرة الآباء والأبناء الذين وضعوا ثقتهم في المدرسة طوال مسيرتهم.
وقالت إن هؤلاء الطلبة الخريجين أصبحوا على درب العطاء والتميز، وأوصت الجسمي الطلاب والطالبات بالحفاظ على المهارات والمعارف والقيم التي اكتسبوها من مدرستهم ودعتهم إلى مواصلة التميز واستكمال دراستهم الجامعية بالجد والعطاء.
لافتة إلى أن لكل مجتهد نصيب من النجاح ونصيب المدرسة من هذه الثمرة هي تخريج كوكبة من الصف الثاني عشر وهم يقفون على أبواب المستقبل الواعد مسلحين بالعلم وواثقين من قدرتهم على الاستمرار في حلبة السباق نحو القمة.
وأضافت أن المدرسة رائدة في مجال إعطاء أبناء الوطن المساحة الأكبر في مقاعدها منذ لحظة تأسيسها لذلك لا غرابة في أن نرى أبناء الخريجين الأوائل ينهلون العلم من المنهل نفسه.
وأوصت الجسمي، الخريجين أن يستكملوا مثل سلفهم من الخريجين صورة الاتحاد المشرقة من حيث التميز الأكاديمي واحترام الثوابت والهوية والتراث وهي مبادئ ظلت هاجسا طوال المسيرة التربوية على مدى العقود الماضية وحتى تستكمل هذه الصورة المشرقة نستمد الدعم والتعزيز من بعضنا البعض باعتبار أننا فريق واحد وفي كل الأحوال سنظل فخورين بما أنجزناه وسنعمل على ترسيخ رؤيتنا وثوابتنا انسجاما مع رؤية قائد مسيرتنا في إمارة دبي.
دبي ـ رحاب حلاوة