أكد الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية حرص وزارة الداخلية على مواكبة المستجدات العلمية من خلال دورات منهجية تركز على أفضل ما توصلت إليه الأكاديميات والعلوم ألاالشرطية في العالم لافتاً الى أن عملية التدريب وتنمية قدرات كافة العاملين بالوزارة أصبح خيارا استراتيجيا ضمن فلسفة شاملة تقوم عليها رؤية ألاواستراتيجية الوزارة و تنبع من الاحتياجات الفعلية لجهاز الشرطة لتحقيق الجودة والتميز في العمل الميداني بما يعزز مسيرة ألاالبناء والتحديث بالوزارة التي ينتهجها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ألا.

وأشاد بالدور الحيوي الذي يضطلع به منتسبو الوزارة ألافي المحافظة على ألاالمكاسب التي تحققها الدولة ألامنوها ألابالاهتمام المتزايد الذي يلقاه العنصر البشري بالوزارة بمختلف رتبهم على صعيد التدريب والتأهيل ورفع الكفاءة العلمية والعملية باعتباره ركيزة التطور والبناء والتحديث سواء في المؤسسة الشرطية أو في غيرها من المؤسسات.

جاء ذلك بمناسبة تخريج ثلاث دورات هي دورة تنمية مهارات القيادة الشرطية ودورة القيادات الوسطى رقم 40 ودورة القيادات الأولى رقم 59 الذي اقيم تحت رعاية سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ،ألاوالتي نظمها معهد تدريب الضباط في كلية الشرطة بالتعاون مع أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة وذلك في مقر الأكاديمية بالمدينة الجامعية بالشارقة وشهد الحفل اللواء حميد محمد الهديدي مدير عام الادارة العامة لشرطة الشارقة وعدد من كبار ضباط وزارة الداخلية .

وقال الشعفار إن من أهم أسرار النجاح ودعائمه لأي مؤسسة هو وجود عناصر فاعلة به وقادة قادرون على تحمل المسؤولية وتطبيق الرؤى والاستراتيجيات بشكل صحيح في الواقع المعاش من خلال عقد الدورات ، مشيداً بمستوى خريجي الدورات الثلاث وحرصهم على الاستفادة، مما جعلهم يرسمون صورة مشرفة لنماذج ونوعية الضباط التي تسعى الوزارة إلى الوصول إليها.

و من جانبه أوضح العقيد الدكتور محمد سعيد الحميدي مدير معهد تدريب الضباط في كلمة له أن ألامنتسبي الدورات والبالغ عددهم تسعة وسبعون ضابطا من مختلف قيادات وادارات الوزارة ألا تلقوا المناهج ألاالأكاديمية والتدريبية في مختلف المجالات وبما يتناسب مع متطلبات العمل الشرطي وذلك من أجل الرقي بمستوى الأداء الأمني وتحقيق الإبداع والتميز المؤسسي في كافة المجالات الأمنية والإدارية بكفاءة واقتدار في ظل التغيرات والتطورات على الساحة الأمنية.وقال إننا على ثقة بأن قدراتنا البشرية تستطيع تحقيق هذا الطموح الذي نسعى إليه.

حيث لم يصبح مفهوم التدريب الشامل والتدريب التخصصي ومفهوم المنظومة التدريبية المتكاملة واستثمار المورد البشري بمنأى عن قياداتنا الشرطية في سبيل الرقي بالعمل التدريبي بالوزارة عامة وكلية الشرطة ومعهد تدريب الضباط على وجه الخصوص، خاصة مايتعلق بتوحيد وتوثيق المناهج التدريبية وانتقاء أفضل الخبرات المتميزة في الجوانب القانونية والأمنية والإدارية لدورات القيادات العليا والوسطى والأولى على مستوى الوزارة.

كما القى الرائد جاسم الخيال كلمة الخريجين اوضح فيها ان لمعهد تدريب الضباط بكلية الشرطة دورا هاما في سبيل اثراء الضباط بالوزارة بالبرامج الاكاديمية والتدريبية بمختلف التخصصات والمجالات بما يتناسب مع العمل الشرطي وقال ان خريجي الدورات الثلاث يشعرون بالفخر والاعتزاز ألاوبمزيد من المسؤولية بعد تخريجهم من هذه الدورات و يتطلعون الى ترجمة ماتعلموه الى واقع ملموس بهدف تطوير الاجهزة الشرطية نحو افاق من التميز والفاعلية في ظل استراتيجية الوزارة .

وفي ختام الحفل قام الفريق سيف عبدالله الشعفار ألايرافقه العقيد سيف علي الكتبي مدير عام كلية الشرطة والعقيد الدكتور محمد سعيد الحميدي بتوزيع الشهادات على ألاالضباطألا خريجي الدورات