أكد خليفة بوعميم رئيس اللجنة الإعلامية بالمشروع الوطني لصيف بلادي 2010 أن جميع الأنشطة والدورات وورش العمل خلال هذا الأسبوع التي انطلقت بجميع المراكز الثقافية أمس تهدف إلى توفير المناخ المناسب لاستقطاب الشباب وتوفير البيئة الجاذبة لهم وإكسابهم القدرة على المنافسة من خلال برامج متنوعة تجمع ما بين الترفيه والمتعة والفائدة العلمية وتركز على ترسيخ القيم الأصيلة والحفاظ على الهوية الوطنية.

وأشار إلى أن مشروع صيف بلادي يتبع أساليب مبتكرةً لاحتواء أكبر شريحة من الشباب سعياً من اللجنة المنظمة لنشر الثقافة ومعالجة الآثار السلبية المترتبة على وقت فراغ الطلاب في الإجازة الصيفية وإعداد جيل واع متكامل مرتبط ببيئته وتراثه واستثمار مواهب الشباب من خلال الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والترفيهية والاجتماعية والعلمية والدورات التدريبية الهادفة وورش العمل والإبداع التي تسهم بدورها في إثراء النواحي الذهنية والنفسية والاجتماعية لدى الطلبة.

وأضاف بوعميم أن اللجنة العليا لمشروع صيف بلادي أعدت جدولا لعدد من الزيارات الميدانية هذا الأسبوع لبعض المراكز الثقافية والشبابية من أجل التأكد من سير العمل بشكل جيد ومتابعة الأنشطة والاستماع لآراء وملاحظات المشاركين في المشروع بجدول الفعاليات بالإضافة لحل أي عقبات أو معوقات تواجه مديري هذه المراكز لضمان سير المشروع كما هو مخطط له من قبل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة للشباب والرياضة مؤكداً أن اللجنة العليا للمشروع تعمل على تطوير البرامج والفعاليات بما يحقق أكبر قدر من الفائدة والإمتاع للطلاب في آن واحد.

وانطلقت نشاطات الدورة التدريبية بمهارات خط الرقعة والرسم «ألوان بلادي» والتي تستمر على مدى ثلاث أيام من كل أسبوع في مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أبوظبي بالإضافة لورشة عمل «البيئي الصغير» التي تنظم لمدة يوم واحد وحرص المركز على تقديم وجبة علمية ثقافية ترفيهية متكاملة من خلال الدورات وورش العمل.

كما بدأ مركز الوزارة بالمنطقة الغربية دورة احفظ وارتق والتي تستمر على مدى خمس أيام وتستهدف الفئة العمرية من 9 إلى 11 سنة بالإضافة لدورة أساسيات فنون المسرح والتي تستهدف الفئة العمرية من 12 إلى 18 سنة وشارك فيها أكثر من عشرين طالبا من أبناء المنطقة الغربية.

أما في مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أم القيوين فقد بدأت الدورة العسكرية ودورة اللغة الانجليزية والورشة الفنية وورشة الرسم والتلوين والموسيقية والنجارة والتي تستمر على مدى الأيام القادمة من صيف بلادي وقد لاقت جميع الدورات والورش إقبالا كبيرا من الطلاب المشاركين.

كما انطلقت بمركز كشافة الشارقة الصيفي بالمخيم الكشفي بالشارقة فعاليات «صيف بلادي 2010» بمشاركة ما يزيد على 60 طالبا الذي يباشر فعالياته خلال الفترة من 26 يونيو وحتى 3 أغسطس حيث يختتم المركز الفعاليات برحلة عمرة إلى الأراضي المقدسة للمتميزين في صيف بلادي 2010.

وأشاد ناصر عبيد الشامسي الرئيس التنفيذي لمركز كشافة الشارقة بالدور الذي يقدمه مشروع صيف بلادي للطلاب والشباب من الفئات العمرية المختلفة كما أعرب عن سعادته لإتاحة الفرصة لمفوضية كشافة الشارقة لإكمال رسالتها الكشفية والتربوية لخدمة النشء والشباب من خلال البرامج والأنشطة الرياضية والعلمية والثقافية والرحلات المعرفية من خلال نشاطات صيف بلادي 2010 لتكون المحصلة النهائية الاستفادة جسمانيا ونفسيا وسلوكيا وزيادة درجة ولاء وانتماء الشباب بمجتمعهم.

وأضاف إن المركز نظم العديد من النشاطات منها حلقات تحفيظ القرآن الكريم بالإضافة لبرامج تعزيز الهوية الوطنية والاعتزاز بأرض الدولة كما تضمنت النشاطات دورات المجال العلمي وورشة تدريبية في التعريف بالكمبيوتر بجانب تعليم اللغة الانجليزية وفي المجال الثقافي شارك المنتسبون في الألعاب الحركية والمساجلات الثقافية.

مشاركة فعالة

ويقول محمد عبد الله بوعصيبة «11» سنة من المشاركين بالدورة العسكرية بمركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين أتعلم الكثير من المهارات من صيف بلادي حيث كنت أخاف من ركوب الخيل ولكن بعد مشاركتي بالدورة التدريبية العسكرية ضمن فعاليات صيف بلادي أعطتني الجرأة والرغبة في عمل كل شيء دون خوف لكن بعد التدريب الصحيح.

ويؤكد خالد مبارك 10 سنوات من المركز نفسه أن أنشطة صيف بلادي تساهم في تكوين الشخصية المثالية والمتكاملة للطلاب حيث زرعت في نفوسنا حب العمل والإنتاج والابتكار، كما تعرفنا الى أهمية التطوع ودوره في المجتمع، مشيراً إلى أنه سيشارك بعد ذلك في كافة الفعاليات التي تحتاج إلى دعم ومساعدة المتطوعين بعدما وجد سعادة كبيرة على وجوه الشباب المتطوعين وهم يؤدون عملهم داخل المركز بكل ثقة.

تكريم المتفوقين

وعلى جانب آخر نظم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في مسافي بالتعاون مع مدرستي مسافي للبنين والبنات ومجلس الآباء وشركة مقاولات العبدولي حفل تكريم أوائل الثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي دفعة 2010.

وتضمن الحفل مجموعة من الفقرات بدأت بالترحيب بالطلاب الخريجين ثم كلمة مدير مدرسة مسافي الثانوية للبنين تلتها كلمة لمجلس الآباء، وأوائل الطلبة ثم تكريم الطلاب.

وحضر الحفل عدد من هيئة التدريس وأولياء الأمور والطلبة المكرمون وأكدت مدير المركز أمل الكعبي ان وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع دائما سباقة في المشاركة بمثل هذه الفعاليات كما تولي الوزارة اهتماما خاصا بالمجتمع والتواصل مع جميع الفئات من خلال مشاركتهم في جميع الفعاليات.

دبي ـ «البيان»