شهد اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي، بحضور اللواء عبد الجليل مهدي العسماوي، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ختام فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي نظمته الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي في فيستفال سيتي بالتعاون والتنسيق مع اللجنة العليا المنظمة بوزارة الداخلية على مستوى الدولة.

وتجول المزينة في الأجنحة المشاركة في الفعاليات يرافقه الرائد الدكتور جمعة الشامسي، مدير إدارة التوعية والوقاية، وإبراهيم ياقوت، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في دائرة السياحة والتسويق التجاري و أنور الهنائي مدير إدارة قرية التراث والغوص وعدد من الضباط وأعضاء منظمة الأسرة العربية، واتحاد الإمارات للسيارات والدراجات النارية والإدارات العامة بشرطة دبي.

وقال اللواء خميس المزينة إن المخدرات ظاهرة عالمية تحتاج لتكاتف وتعاون الجميع لمكافحتها، لذلك تعتبر التوعية من المخدرات من الإجراءات الوقاية الأولى في مكافحة المخدرات، مؤكدا حرص شرطة دبي على ان تكون عملية التوعية متوازية مع العمليات الشرطية، مشيدا بالإدارات والمؤسسات المشاركة ودورهم الفاعل والمساند مع الجهات المعنية ووقوفهم صفاً واحدا في حماية الوطن وأبنائه والمقيمين من المخاطر والشرور التي قد يتعرض لها بعض الشباب من جراء المخدرات.

ودعا المزينة الشباب إلى استغلال وقت الفراغ والاستفادة منه في صقل وتطوير مهاراتهم أو في الجانب التطوعي في مختلف المحافل والنشاطات المختلفة.

ومن جانبه قال اللواء العسماوي، ان مشاركة شرطة دبي في هذه المناسبة العالمية، تشكل موقفاً تضامنياً عالمياً بين الأجهزة الأمنية والمنظمات العالمية المعنية بمكافحة المخدرات والجرائم التي تنجم عن انتشارها وتعاطيها، كما يشكل هذا اليوم مناسبة هامة لتذكير جميع الأخوة من أفراد المجتمع بدورهم الهام في التصدي والممانعة لكل ما من شأنه أن يحاول إدخال السموم إلى أوساط المجتمع في الإمارات وداعياً الجميع إلى المزيد من التواصل الذي أثبت جدواه مؤخراً مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وذلك للوقوف صفاً واحداً في مواجهة الرؤوس الكبيرة من تجار المخدرات ومهربيها.

وقال أنور الهنائي مدير إدارة قرية التراث والغوص ان مشاركة القرية في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات تتمثل في عرض أنماط من بيوت البدو والحضر التي كانت موجودة في السابق والجلسة التقليدية والضيافة العربية بالإضافة إلى عرض أنواع الحرف اليدوية التي كانت تستخدم في ذلك الوقت مثل الحياكة والتطريز وغيرها من الحرف الأخرى.

ومن جانبها قالت جميلة الزعابي من مركز خدمات الإسعاف إلى أن مشاركة المركز تمثلت في عمل كشف طبي للسكري وضغط الدم بالإضافة إلى تقديم عرض عن كيفية إنعاش القلب وتوزيع برشورات وهدايا للأطفال.

وقالت نهى الكسواني من مؤسسة محمد بن راشد للإسكان ان المؤسسة تعمل جنبا إلى جنب مع شرطة دبي، فعندما يتم توفير البيت إلى الأسرة المواطنة ينعكس ذلك على استقرارها ولذلك يعتبر الاستقرار الأسرى أول الطريق في مكافحة المخدرات.

وقالت ناعمة الشامسي، رئيس قسم التمكين الأسرى في إدارة التنمية الأسرية بوزارة الشؤون الاجتماعية إن مشاركة الوزارة تتمثل في عمل استشارات أسرية واختبارات شخصية لكل من يرغب من الزوار بالإضافة إلى عرض إلكتروني للإرشادات الأسرية.

كما و شاركت العديد من الإدارات العامة في شرطة دبي فلقد قامت خدمة التدريب الدولي بعرض برنامج التربية الأمنية وبرنامج حماية بالتعاون مع الأمم المتحدة، كما عرضت إدارة الكلاب البوليسية دور الكلاب في الكشف عن المخدرات ومشاركتها في عمليات الإنقاذ خارج الدولة، كما قامت إدارة التوعية الأمنية بعرض أعمال الطلبة المشاركين في جائزة القيادة العامة لشرطة دبي لحماية المجتمع من المخدرات.

وشاركت إدارة الخدمات الطبية بعرض عن أضرار التدخين وآثاره الضارة على رئة الإنسان بالإضافة إلى اجراء فحوصات للسكري وتوزيع بروشورات توعوية، كما وقدمت إدارة الشؤون الرياضية برنامج الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للياقة البدنية وعروض رياضية وألعاب وهدايا للأطفال.

كما قدم 60 متطوعا من برنامج تكاتف تجربة وهمية للإنقاذ أشخاص من تحت أنقاض الزلزال وما قدموا من خلال برنامج ساند كيفية البحث والإنقاذ والإسعافات الأولية في مثل تلك الحالات.

دبي ـ « البيان»