بدأت في مقر جامعة زايد بدبي فعاليات البرنامج التدريبي الذي تنظمه كلية التربية بالجامعة للمعلمين والمشرفين بالمدارس الحكومية في مختلف إمارات الدولة حول صعوبات التعلم لدى الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، تحت رعاية معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم وتستمر فعالياته على مدار عشرة أيام بمشاركة حوالي 80 معلما ومعلمة، بعنوان «المدرسة للجميع» ويعقد للعام الثاني علي التوالي في إطار التعاون مع وزارة التربية والتعليم.

وثمن الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد الأفكار والمحاور التي شملها البرنامج التدريبي والذي يساهم في تعزيز مهارات المعلمين والعاملين في الميدان التربوي والتعليمي، وتطبيق أفضل الأساليب في التعامل مع صعوبات التعلم ومحاولة معالجتها لدي الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرا إلى حرص وزارة التربية في توفير الإمكانات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف التي تتوافق مع رؤية قيادتنا الرشيدة واهتمامها بتقديم الرعاية والدعم لبرامج دمجهم مع زملائهم في المؤسسات التعليمية، إلى جانب توفير فرص العمل والاستقرار في حياتهم.

وأكد الجاسم أن الجامعة في هذا الإطار تولي كل الاهتمام والرعاية لأبنائها من الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وتعمل على تهيئة المناخ الملائم لاستكمال دارساتهم وممارسة أنشطتهم الثقافية والاجتماعية والعلمية والتعامل مع إدارات وأقسام الجامعة المختلفة إيماناً منها بضرورة توفير المعلومات وتطبيق أحدث الممارسات العلمية للوفاء باحتياجاتهم بمتابعة وتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد.

مشيرا إلى تنظيم الأنشطة والفعاليات المتنوعة لنشر الوعي بين الطلاب والعاملين والجمهور بالأساليب العلمية للتعامل ومساعدة ذوي احتياجات الخاصة، مؤكدا استعداد الجامعة للمشاركة في المنتديات العامة التي تتناول اهتماماتهم وكذلك طرح البرامج الدراسية والتدريبية من خلال خبرائها للمساهمة في تنمية مهاراتهم وقدراتهم وتطوير مفاهيم وخبرات وتجارب المتعاملين معهم.

وأوضح الجاسم أن الجامعة قامت مؤخرا بتأسيس «مكتب التسهيلات» في مبادرة لمتابعة الإجراءات وتقديم العون والتيسيرات للطلاب ذوي الاحتياجات، لافتا إلى أن كلية التربية بالجامعة تقدم مساقات دراسية حول التعليم الخاص بفرعيه - رعاية ذوي القدرات والمواهب - والثاني حول رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.وأشاد بالتعاون مع وزارة التربية في العديد من المجالات العلمية والتعليمية.

من جانبها أوضحت د.جسي موسي عيناتي الأستاذ المساعد بكلية التربية في جامعة زايد أن برنامج «المدرسة للجميع» يتضمن سلسة ورش عمل تستهدف إعداد وتأهيل المشاركين وتعزيز مهاراتهم في كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة لأغراض الدمج التعليمي واستكمال دراستهم العليا، ويشرف على تنظيمه نورة المري مدير إدارة التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم، والدكتور بوب كريان، عميد كلية التربية بالإنابة، إلى جانب مشاركة أعضاء هيئة التدريس بجامعة زايد الدكاتره، غلويسيس مايرز، ساروج ثابا، مارلين ديفيس.

وأضافت ان البرنامج يشمل سلسلة من الدراسات المكثفة حول تكامل عملية الدمج التعليمي في مراحل التعليم العام في الفصول المدرسية، مشيرة إلى أن الأساتذة في كلية التربية حرصوا على استهداف المواضيع الرئيسية التي تجمع بين الإطار النظري والعملي بغرض تكامل عملية الدمج التربوي في مختلف الفصول الدراسية.

وسيعمل المشاركون من خلال مراحل ورش العمل على دراسة تنمية القدرات التفكيرية عند الأطفال في مراحل تعليمهم وكيفية إجراء التقييم التكويني والختامي، إلى جانب تكييف وتعديل خطط التدريس وإعداد الخطط التربوية الفردية في ورش عمل تحت عناوين مختلفة مثل إدارة الصفوف بغرض الدمج التعليمي، تدريس الرياضيات والعلوم لغرض الدمج إلى جانب المراقبة والتقييم الخاص بعملية الدمج.

دبي ـ «البيان»