طرحت هيئة بيئة أبوظبي 50 ألفاً من اصبعيات اسماك الهامور والسبيطي قبالة الساحل الشمالي لجزيرة السعديات وذلك بالتعاون مع الشركة العالمية القابضة لزراعة الأسماك «أسماك» والتنسيق مع شركة التطوير والاستثمار السياحي. يأتي طرح هذه الكميات من اصبعيات أسماك الهامور والسبيطي في إطار برنامج تعزيز المخزون السمكي الذي يهدف إلى استدامة مصائد الأسماك في إمارة أبوظبي.

وتم طرح هذه الكميات من الأسماك التي تزن الواحدة منها ما بين 1.2 الى 2.0 غرام يوم الأربعاء الماضي خلال ساعات الصباح الأولى حيث تكون درجة حرارة المياه ليست عالية جدا.

وشارك في هذه العملية كل من ثابت بن زهران آل عبد السلام مدير قطاع إدارة التنوع البيولوجي بهيئة بيئة أبوظبي ومحمد المهيري الرئيس التنفيذي لشركة «أسماك» ومحمد ياسين المدير العام للشركة وناصر الشيبة مدير إدارة البيئة في شركة أبوظبي للتطوير والاستثمار السياحي.

وقال ثابت بن زهران آل عبد السلام في تصريح له ان مخزون بعض الأنواع الرئيسية والهامة يتعرض للتناقص بسبب الصيد الجائر وذلك بالرغم من تنفيذ العديد من الخطط واللوائح التي تتضمن إدارة ومراقبة جهد الصيد وتنظيم الصيد التجاري.

وأضاف أن طرح هذه الكميات من الأسماك الصغيرة يهدف إلى إعادة بناء الكتلة الحيوية الطبيعة للأسماك الناضجة التي تسهم خلال موسم التكاثر في تعزيز المخزون السمكي بالإضافة إلى أهميتها في التخفيف من حدة الخسائر الناجمة عن آثار الأنشطة البشرية وزيادة أنواع الأسماك التي تعاني من الصيد الجائر وتحسين إنتاج مصايد الأسماك المستدامة الحالية.

وأشار الى أن برامج تعزيز المخزون السمكي تتيح الفرصة لمعالجة الآثار المحتملة للضغوط التي تتعرض لها مصائد الأسماك لأسباب أخرى لا تتعلق بصيد الأسماك مثل الاضطرابات الإيكولوجية والضغوط الناجمة عن مشاريع التنمية وتأثيرها على بيئات الأسماك القائمة ومواقع الصيد.

وتنفذ العديد من دول العالم برامج تعزيز المخزون السمكي بهذه الطريقة وتشمل استراليا والصين والدنمارك وفرنسا وأيسلندا وكوريا والنرويج واسبانيا وتايلاند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان وإيران وكندا.

(وام)