ذكر تقرير للقناة الثانية الإسرائيلية أن الحكومة رفضت تمديد ولاية رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية «الموساد» مئير داغان، في قرار يبدو مرتبطاً بالهزة التي تعرض لها الجهاز بعد عملية اغتيال القيادي في حركة «حماس» محمود المبحوح.
وأشار التقرير الذي بثته القناة الى أن داغان الذي تولّى رئاسة «الموساد» خلال السنوات الثماني الأخيرة طلب الاحتفاظ بمنصبه لعام إضافي، ولكن طلبه قد رفض.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق آرييل شارون عيّن داغان في منصب رئيس «الموساد» في العام 2002. وتمّ تمديد ولايته مرتين منذ ذلك التاريخ، ومن المقرر أن تنتهي في آخر العام 2010.
ورجحت تقارير أن يكون رفض تمديد ولاية داغان مرتبطاً بالعواقب التي تلت اغتيال القيادي في «حماس» محمود المبحوح في دبي في يناير الماضي، وما أحدثته العملية من هزة في صورة الجهاز، وما تسببت به من تداعيات دبلوماسية في العديد من العواصم الغربية، بسبب استخدام القتلة جوازات سفر أجنبية مزورة.
وكانت الجريمة الإسرائيلية دفعت بريطانيا وإيرلندا واستراليا إلى طرد دبلوماسيين إسرائيليين احتجاجاً على استخدام جوازات سفر مزورة تعود إلى مواطنين في تلك الدول.
