عادت البحارة الأميركية المراهقة أبيجيل سندرلاند الى اليابسة أمس، بعد إنقاذها في أعالي البحار، جنوب المحيط الهندي هذا الشهر، ودافعت عن نفسها في مواجهة اتهامات بأنها تصرفت بسذاجة.

وكان شقيق البحارة البالغة من العمر 16 عاما في استقبالها، عندما أوصلها زورق تابع لسلاح البحرية الى جزيرة ريونيون الفرنسية قبالة ساحل شرق افريقيا، بعد أكثر من أسبوعين من تعطل قاربها بفعل أمواج عاتية، وتبدد آمالها في الإبحار حول العالم. وقالت سندرلاند للصحافيين بعد وصولها الى ساحل الجزيرة : «كيف انتهت الأمور؟ أنهت رحلتي، لكنها لم تنه حلمي».

وكانت الفتاة وهي من كاليفورنيا تأمل في أن تصبح أصغر بحار يبحر حول الكرة الارضية منفرداً بلا توقف، لكنها اضطرت الى التخلي عن طموحها في ابريل عندما اضطرت الى التوقف في ميناء في كيب تاون بجنوب افريقيا لإجراء اصلاحات بقاربها.