تمكن رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات من إحباط عملية تهريب لكمية كبيرة من الكوكايين تزن 4 . 8 كيلوغرامات، كانت بحوزة شخص إفريقي الجنسية كان قادما على متن إحدى شركات الطيران الأجنبية من «ساوباولو»، وتعود التفاصيل إلى اشتباه رجال المكافحة في قسم المنافذ الجوية بمطار دبي الدولي به.

حيث كانت تبدو عليه علامات الخوف والارتباك الشديدين، فتم استدعاؤه إلى قسم المنافذ الجوية لمكافحة المخدرات ومن ثم استجوابه وتفتيش أمتعته التي كانت بحوزته، فتبين أن المدعو «م .أ.ن» يحمل 6 «كراتين» تحتوي على 12 برغياً حديدياً كبير الحجم، في الحقيبة الأولى، وبثقب البراغي من قبل أحد رجال القسم تبين وجود مادة الكوكايين المخدرة، وبمواصلة التفتيش للحقيبة الثانية التي كانت معه تبين بأن الأخرى تحتوي على 12 برغياً أخرى.

وفي داخل هذه البراغي المادة ذاتها، وعليه تم اقتياده إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وبموجب تقرير الإدارة العامة للأدلة الجنائية تبين أن كل برغي من البراغي المستخدمة في تهريب الكوكايين كان يحتوي على 335 غراماً من الكوكايين، وقد بلغ الوزن الإجمالي للمادة المراد تهريبها 8 كيلوغرامات و40 غراماً. وعليه أسندت له تهمة جلب وحيازة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وأحيل إلى الجهات المختصة لاتخاذ اللازم.

وذكر اللواء عبدالجليل مهدي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي أن الكمية التي تم ضبطها مع المتهم تعتبر الأكبر بين الكميات التي تم ضبطها منذ مطلع العام الحالي. وتقدر قيمتها بحوالي مليوني درهم، مشيراً إلى أن الجناة قاموا بإخفاء الكوكايين باحتراف حين وضعوه داخل 24 برغياً ظناً منهم بأنه من الصعب الوصول إليه، أو الشك بها، ولكن يقظة رجال المكافحة بشرطة دبي تمكنت من احباط هذه العملية، والكشف عن المادة المخدرة، بفضل الله ثم بما يتمتع به هؤلاء الرجال من خبرة ودراية في الأساليب والطرق التي يلجأ إليها المهربون.

وأشاد اللواء مهدي برجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وشكر العاملين في قسم المنافذ الجوية ليقظتهم والفطنة التي يتمتعون بها والتي تمكنهم في كل مرة من القبض على الجناة من مهربي المخدرات، مضيفاً أن كوادر المكافحة في شرطة دبي تعنى عناية فائقة بمراقبة ومتابعة الحركة في المنافذ الجوية والبحرية والجوية، وهي في حال تنبه واستعداد دائم، ولديها من الإمكانات الفنية ما يمكنها من اكتشاف أية محاولة أو حركة غير طبيعية يأتي بها بعض المغامرين أحيانا، وإن ما يعلن عنه من أخبار في الصحف أسبوعياً ليؤكد دقة ما نذهب إليه في هذا الخصوص.

ثم توجه اللواء عبدالجليل مهدي إلى أفراد المجتمع بقوله: «إنني في هذه المناسبة لابد لي من أن أهيب بجميع الإخوة من أفراد المجتمع، داعياً كل فرد منهم إلى المزيد من التواصل مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات حول أي أمر يتعلق بذلك، حرصاً منا جميعاً على حماية الوطن من كل ما يمكن أن يعكر صفو الحياة الهنيئة على أرضه الطيبة.