أكد المقدم عبدالله خادم سرور المعصم، مدير مركز شرطة نايف، نجاح المركز في تقليص عدد الجرائم بمختلف أنواعها في منطقة اختصاصه إلى نسبة 50% هذا العام، واستطاع تحقيق الهدف الاستراتيجي في إطار عملية التواصل مع أصحاب البلاغات المقدمة في المركز بنسبة تصل إلى 5 .100%، دون قضايا الشيكات، لافتا إلى ارتفاع عملية التواصل مع الضحية خلال الربع الأول من العام الحالي إلى بنسبة 4 .25% على الرغم من ارتفاع إعداد ضحايا البلاغات الجنائية.
مشيرا إلى أن هذه النتائج الإيجابية المتحققة من قبل المركز جعلته يحظى بموقع متميز لجهة مستوى الرضا عن الأداء في الاستطلاع العام على مستوى المراكز حيث حصل على ما نسبته 97% تقريبا.
برامج متميزة للمركز
وذكر مدير المركز أن جسامة حجم المسؤوليات التي يضطلع بها المركز بالنظر لطبيعة منطقة الاختصاص التي تتسم بالحيوية وتعدد الجنسيات فيها مما دفع قيادة المركز إلى إعداد وتنفيذ عدد من البرامج الأمنية مستندة إلى رصد تنامي أي ظاهرة مقلقة في منطقة الاختصاص بهدف القضاء عليها أو الوصول بمعدلاتها إلى أدنى مستوى لها، مشيرا إلى أن هذه البرامج المطبقة نجحت إلى حد كبير في دفع معدلات الجريمة بمختلف أشكالها إلى أدنى مستوياتها تؤكده ذلك الإحصائيات المسجلة.
حماية
وأشار إلى أن هذا البرنامج الخاص بشكل أساسي بعملاء البنوك ومحال الصرافة يرتكز بشكل أساسي على اصطياد الضحية المحتملة من قبل احد رجال فريق الشرطة في المركز المكون من 13 فردا قبيل وصول اللصوص إليهم، وذلك عندما يلاحظ رجال الشرطة أن احد عملاء البنوك يتصرف بإهمال مع الأموال التي يحملها إثناء خروجه من البنك حيث يقوم رجال الشرطة بإحضار الشخص إلى المركز وكتابة تعهد عليه بأن لا يتكرر إهماله مرة أخرى، موضحا أن فريق حماية المسمى ب«القرقور» يقوم أحيانا بضبط الأشخاص الذين يثير وجودهم بالقرب من البنوك الريبة والشبهة.
القناص
وأشار إلى أن برنامج القناص يقوم على حصر المناطق الأكثر ارتفاعا في حدوث جرائم النشل، والأساليب الإجرامية المتبعة، بالإضافة إلى حصر الجناة وجنسياتهم، مع حصر جرائم النشل حسب الأيام وأوقات ارتكابها، كما يقوم البرنامج أيضا على التنسيق مع المراكز الأخرى مثل المرقبات والرفاعة لتبادل المعلومات حال وقوع جرائم النشل في المنطقة أو مناطق اختصاصهما، والتعميم الفوري على الدوريات الأمنية وأفراد فريق عمل القناص، بالإضافة إلى تكثيف التواجد الأمني بالزي العسكري في المنطقة.
لغة المكان
وأشار إلى أن هذا البرنامج يقومألا على تشكيل فريق عملألا من الدوريات يتكون من 13 فردا كل في منطقة اختصاصه، وكذلك تشكيل فريق عمل إداري تتمثل مهامه في شرح أهداف البرنامج، ومتابعة مؤشر الجريمة في منطقة الاختصاص وتزويد الأعضاء المنفذين بالإحصائيات الجنائية وصور المشبوهين والمطلوبين والأساليب الإجرامية.
بالإضافة إلى الإطلاع على الأعمال المنجزة من كل لفريق واعتمادها، واستحداث نموذج لمتابعة الأعمال اليومية لفرق العمل وتوزيعها على منفذي البرنامج، وكذلك تدوين كل المستجدات التي تحدث أثناء المناوبات في منطقة اختصاص كل فريق وتدوين ملاحظاتهم حول الظواهر الأمنية وتسليمها إلى البديل في المنطقة، كما يتضمن البرنامج تكريم الفريق المتميز من خلال أتباع مقاييس تدل على انخفاض مؤشرات الجريمة في المنطقة.
مؤشر التميز
وفيما يتعلق بهذا البرنامج، قال مدير مركز شرطة نايف بأنه يقوم على عدد من المرتكزات تتمثل في ضرورة قيام كل ضابط مناوب بوضع خطط لمكافحة الجريمة مساندة للخطط التنفيذية ورفعها إلى مدير المركز، ويكلف قسم ضمان الجودة بنشر نتائج كل منطقة اختصاص حسب الفئات المناوبة.
بالإضافة إلى عمل مؤشر بياني لجرائم السرقات، ويقسم بدوره على مناطق الاختصاص ويتم متابعة هذا المؤشر من قبل الضباط المناوبين وجميع مرتب المركز، وفي حال الإخفاق في عدم تحقيق الأهداف يتم تقديم تقرير مفصل مع ذكر الأسباب لمدير المركز.
مضيفا بأنه يتم تكليف رئيس قسم ضمان الجودة برفع تقرير أسبوعي يوضح فيه نتائج كل منطقة في كل فئة، كما يجري تكريم الفئة المميزة من خلال اتباع مقاييس تدل على انخفاض مؤشرات جرائم السرقة في المنطقة.
حيث يقوم هذا البرنامج على حصر البلاغات المجهولة ومراجعة الملفات المجهولة حسب مؤشر العمليات الإدارية كل 3 أشهر ألاثم استلام ملف البلاغ من شعبة دراسة الملفات لدراسته ومقارنة الأسلوب الإجرامي بالأساليب الإجرامية المرتكبة في مناطق الاختصاص والمراكز الأخرى، وعقب اكتشاف الأدلة في البلاغ يتم مخاطبة الادارة العامة للتحريات لاتخاذ اللازم.
كما يجري تشكيل فريق عمل اكشف غموض البلاغات المجهولة المتكررة في مناطق الاختصاص بالتعاون مع قسم مباحث المركز، وكذلك تزويد الدوريات الأمنية بالأساليب الإجرامية وصور المطلوبين والمشبوهين، ثم رفع إحصائية مكتملة عن الإجراءات والمخاطبات وما تم التوصل إليه مع الإدارات المعنية بصفة دورية.
وأشار إلى أن الإحصائية المسجلة لدى المركز لجهة نجاحه في تحويل بلاغات مجهولة إلى معلومة تشير إلى تحويل 50 بلاغا إلى معلوم خلال العام الماضي من إجمالي 180 بلاغا مجهولا سجلت في المركز.
