ثمنت إدارات المدارس في إمارة أبوظبي الدعم والاهتمام اللامحدود الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، لتطوير المنظومة التعليمية في المدارس والجهود التي يبذلها المجلس من أجل الارتقاء بالمخرجات التعليمية للطلبة وصولا إلى تخريج كوادر قادرة على مواكبة التطور العلمي والتكنولوجي الهائل في العالم وتلبية متطلبات رؤية 2030 الاقتصادية للإمارة مؤكدين أن تطبيق النموذج الجديد للتعليم بمدارس الإمارة هو تحد كبير وأنهم على قدر هذا التحدي بالعمل الجماعي.

وأعربوا في ختام ورش العمل التدريبية التي نظمها مجلس أبوظبي للتعليم في فندق قصر الإمارات لمدة خمسة أيام بمشاركة 352 من مديري ومديرات المدارس ونوابهم حول تطبيق النموذج التعليمي الجديد، عن فخرهم بتلك الخطوات المتتابعة التي يقوم بها المجلس والتي تركز على تطوير العملية التعليمية وفق أعلى المعايير العالمية من أجل توفير التعليم النافع للطلبة الذي يهيئهم لمواجهة تحديات المستقبل.

وقالت سناء عز الدين مديرة مدرسة دلما للتعليم الأساسي أنهم فخرون بهذه البرامج التي تستهدف توفير التطوير المهني لإدارات المدارس باعتبارهم قادة العمل في الميدان التربوي وتقع عليهم مسؤولية تطوير الأداء في مدارسهم، فخورين بهذا التنظيم وبالأجواء العلمية التي عايشناها لمدة خمسة أيام بهدف التعرف على النموذج التعليمي الجديد الذي سيطبق في المدارس العام القادم حتى نستطيع توضيح الصورة كاملة للمعلمين في هذا الوقت المبكر قبل بدء العام الدراسي ليكون الجميع على استعداد تام لبدء عملية التطبيق.

وذكرت غادة خلوف مديرة مدرسة مؤتة بالمنطقة الغربية أنهم بحثوا خلال الورشة العناصر الأساسية ومنها القيادة والطالب كمحور للعملية التعليمية والمناهج الجديدة التي ستطبق في المدارس ومصادر التعلم وتقنية المعلومات مؤكدة أن النموذج يتطلب بالتأكيد هيكل مدرسي شامل لكافة الوظائف والمهام بما يساعد على تحقيق الأهداف المطلوبة.

من جانبه أكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام المجلس بأن المجلس بدأ بتدريب إدارات المدارس باعتبارهم الواجهة الأولى وحلقة الوصل مع الميدان التربوي، وهذه الورش أعطتهم فكرة عامة، وهم بلا شك لديهم المزيد من الاستفسارات لذلك خصصنا فريقا من المجلس خلال ورش العمل لجمع أية استفسارات إضافية من المديرين والمديرات للتواصل معهم خلال الأيام القادمة مباشرة وتزويدهم بكافة المعلومات التي يريدونها.

خاصة وأن بعض الجوانب الخاصة بالنموذج هي في طي التطوير ووضع اللمسات الأخيرة عليها، وفيما يتعلق بضرورة تدريب المعلمين على النموذج الجديد قال بأن المجلس وضع خطة لتدريب أكثر من ثلاثة آلاف معلم ومعلمة مع بداية العام الدراسي.

بالإضافة إلى التدريب المستمر للمعلمين وإدارات المدارس على مدار العام وتزيدهم بكل ما هو جديد أولا بأول فضلا عن أن المجلس سيقوم بعقد حلقات نقاش مع أولياء الأمور لتعريفهم بالنموذج الجديد وأهدافه لما لهم من دور محوري في عملية التطبيق، كما سيكون هناك نشر إعلامي متواصل لتعريف المجتمع بأهداف النموذج الجديد من أجل مشاركة كافة فئات المجتمع في تحقيق أهداف هذا النموذج الذي يستهدف مصلحة أبنائنا وبناتنا الطلبة والطالبات،

وقال بأن هذا النموذج يركز على إعداد وتأهيل الطلبة والمعلمين وتطوير البيئة التعليمية والمرافق والمنشآت المدرسية والصفوف الدراسية والإدارة المدرسية وتوسيع مشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية لأبنائهم الطلبة، وبأن تطبيق النموذج يشتمل على وضع مناهج دراسية جديدة واستحداث أساليب ووسائل تعليمية مبتكرة لتقديم الدروس إلى الطلبة بطرق ووسائل جاذبة .